السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

'جائزة درويش للإبداع' للأبنودي ومسلم و'المجلس الثقافي للبنان'

احد اقارب الفنان عبد الحي مسلم يتسلم الجائزة نيابة عنه - عدسة : محمد فراج القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية

 منحت مؤسسة محمود درويش جائزتها السنوية للثقافة والإبداع لعام 2014، لكل من الفنان والرسام الفلسطيني عبد الحي مسلم، والشاعر المصري عبد الرحمن الأبنودي، وللمجلس الثقافي للبنان الجنوبي.
جاء ذلك في حفل أقامته المؤسسة، مساء اليوم الخميس، في متحف محمود درويش بمدينة رام الله. وأعلن رئيس مجلس إدارة المؤسسة ياسر عبد ربه عن منح الجائزة للأبنودي ومسلم وللمجلس الثقافي، مبينا أن الأبنودي كرس روح الأصالة المصرية، ورفع الكرامة إلى أعلى ذروة لها، حمل راية فلسطين، موحدا بين فلسطين ومصر، فلا فرق عند الأبنودي بينهما.
وأضاف أن لجنة الجائزة قررت منحها لمسلم الذي رسم الحياة، وفلسطين، وصلتها بالأرض، والإصرار على حماية الأرض عبر البساطة والحلاوة والمباشرة، أما المجلس اللبناني فمنح الجائزة باعتباره من أبرز الأصوات التي دافعت عن حق فلسطين.
وفي سياق كلمته، تطرق عبد ربه إلى قرار مجلس إدارة المؤسسة وبالعمل مع وزارتي الثقافة والتربية والتعليم العالي والجامعات الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني، لإطلاق حملة تبدأ بمؤتمر وطني لإعادة صياغة المناهج الوطنية، بما يتناسب والرسالة الوطنية والثقافية التي خلفها الشهداء، وعلى رأسهم القائد ياسر عرفات.
وفي كلمة مسجلة عرضت عبر شاشة عرض في قاعة الجليل، بالمتحف، قال الأبنودي إنه يستحق هذه الجائزة لأنه يستحق درويش.
واستذكر الأبنودي أيامه التي جمعته بدرويش، سواء خلال لقاءاتهما في القاهرة أو عمان، أو غيرهما من المواقع، وكيف أصبح درويش كفرد من أفراد عائلة الأبنودي وصديقا لكل أفرادها.
واعتبر الأبنودي هذه الجائزة تكريما ليس لشعره، وإنما لعلاقة الصداقة الطويلة التي امتدت بينه وبين محمود درويش منذ عام 1968 واستمرت حتى رحيله في 9 آب/أغسطس 2008.
وقال الأبنودي، في حديث لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية حول منحه الجائزة: 'كل جدران بيتي علق عليها صور لمحمود درويش، بجانب صور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ونجيب محفوظ وحسنين هيكل، هذه الجدران تعبر عن العلاقات المزلزلة في حياتي'.
وأضاف: 'يعد محمود درويش من أكبر شعراء العربية في عصرنا الحديث، فقد عمل على تجديد القصيدة العربية بطريقة مذهلة، واستطاع أن يطوع قضية الحداثة التي هي أوروبية في الأصل ليكسبها طابعا عربيا أصيلا على غير هؤلاء الشعراء الذين استوردوا الحداثة، فجعلوا تلك الغربة الطويلة بيننا وبين أشعارهم'.
ويعتبر الأبنودي أول 'شاعر مصري' يفوز بجائزة محمود درويش للإبداع العربي بعد أن منحت عام 2010 للروائية المصرية أهداف سويف، مناصفة مع الشاعر والكاتب الجنوب إفريقي برايتن برايتنباخ.
أما الفنان مسلم؛ فقال إنه يتشابه ودرويش في أن كليهما ناضل من أجل قضية واحدة، وهذا بحد ذاته يعتبر حافزا لاستوحي من شعره أعمالا، كلوحة استمدها من قصيدة 'مديح الظل العالي'، التي يقول فيها 'شكرا للتي مدت ضفائرها ... لتحملني إلى سفني الأخيرة'.
وتذكر الفنان مسلم يوم التقى الشاعر درويش في بيروت عام 1982، ومنحه الغراء ومنشار الخشب، ليستخدمهما في لوحاته.
وتتضمن الجائزة، في شقها المالي منح كل واحد من الفائزين مبلغ 25 ألف دولار أميركي.
ــــ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026