'الخارجية': لا يحق ليعالون أن يتحدث عن السلام بينما هو عدوه
أدانت وزارة الشؤون الخارجية بشدة مواقف وتصريحات وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون، وأمثاله من المسؤولين الإسرائيليين المتطرفين.
وكان يعلون قد صرح أن الرئيس محمود عباس 'ليس شريكا لتوقيع اتفاق نهائي'، وتراجع عن التزامات إسرائيل بخصوص إطلاق سراح أسرى ما قبل أوسلو حين أضاف قائلا: 'التزمنا الإفراج عن السجناء المعتقلين منذ ما قبل أوسلو، وليس الإفراج عن معتقلين من عرب إسرائيل'.
وحملت 'الخارجية' في بيان صادر عنها اليوم الأحد، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه المواقف المناهضة للسلام، وحذرتها في ذات الوقت من مغبة التلاعب بالدفعة الرابعة من الأسرى، كونها التزاما دوليا واجب التنفيذ.
وأكدت أيضا أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، يعلم أن الإفراج عن كامل الدفعة الرابعة هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وفي حال تراجع الحكومة الإسرائيلية عن ذلك، فإن الجانب الفلسطيني لديه الحق بتقديم طلبات العضوية للوكالات والمنظمات الأممية المختصة، وتوقيع الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية، بما ينسجم مع اعتراف الجمعية العامة بدولة فلسطين وبأغلبية ساحقة.
وأكدت الوزارة في بيانها أن يعالون وأمثاله من المحتلين العنصريين وفي غمرة عدائهم للسلام ولحرية شعبنا، وتمسكهم باستمرار الاحتلال، يستيقظون في كل مرة من سباتهم دون أن يعلموا أن الرئيس محمود عباس هو شريك السلام المعترف به دوليا، وما زال المجتمع الدولي يبحث عن شريك سلام إسرائيلي ليقابل الرئيس الفلسطيني في التوصل إلى حل للصراع، وبناء السلام في المنطقة، وهذا يثبت أن يعالون يريد شريك سلام على مقاس مواقفه العنصرية، وتمسكه باستمرار الاحتلال والاستيطان.
ولفتت 'الخارجية في بيانها إلى أنه إذا كانت تصريحات واتهامات يعالون وغيره من المسؤولين الإسرائيليين تأتي في إطار الصراع الداخلي الدائر في الليكود، فإن الوزارة تؤكد أن الجانب الفلسطيني لا يقبل ولا يسمح بأن تكون هذه الصراعات والخلافات على حساب الشعب الفلسطيني ومصالحه العليا، وحقوقه الوطنية المشروعة.

الأخبـــــــار
2014-03-16 | 14:41
1689