غنام تطلع السفير التركي على الأوضاع العامة وتؤكد أهمية الدعم السياسي
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أطلعت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، اليوم الثلاثاء، سفير تركيا لدى فلسطين مصطفى سارنيتج، على أوضاع شعبنا، مشددة أهمية الدعم السياسي لقضيتنا خصوصا في ظل الضغوطات التي تتعرض لها قيادتنا الثابتة.
وأكدت على عمق العلاقات الفلسطينية التركية، لافتة إلى الموقف المشرف لتركيا من خلال تصويتها لصالح الحق الفلسطيني في الأمم المتحدة ودورها المتميز في دعم شعبنا وقضيتنا في كافة المحافل الدولية. وبينت خلال استقبالها السفير بحضور رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية التركية محمد جوهر ونائبه محمود عبود، أن شعبنا يقدر الجهود الحثيثة التي بذلتها تركيا لإحقاق الحق الفلسطيني في الأمم المتحدة، مشيرة إلى العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين والقيادتين وضرورة مواصلة الدعم حتى ينال شعبنا حقوقه التي كفلتها كافة المواثيق والمعاهدات الدولية.
وأطلعت السفير على أوضاع شعبنا الدقيقة في ظل الأزمة المالية الخانقة وتصاعد اعتداءات الاحتلال بحق كل ما هو فلسطيني، مشيرة إلى أن المستوطنات التي تلتهم الأراضي الفلسطينية والتي أقر العالم عدم شرعيتها على أراضي 67، وإصرار الاحتلال على نشرها استكمالا لمحاولات تقويض السلطة الوطنية. ووضعت غنام السفير بمستجدات أوضاع الأسرى، وتصاعد الهجمة الشرسة التي يمارسها السجان خصوصا بحق المضربين عن الطعام في ظل الصمت العالمي المريب الذي يتحمل مسؤولية حياتهم المهددة بالخطر كل يوم وكل دقيقة، لافتة إلى محاولات الاحتلال التنكر لالتزاماته بإخراج الدفعة المتفق عليها والتي تضم أسرى 48، مطالبة بموقف دولي حاسم تجاه قضايا وثوابت شعبنا.
وأكدت أن الاحتلال يخلق من الأرض الفلسطينية 'كانتونات' منفصلة بهدف إذلال الفلسطينيين، لافتة إلى الجدار العنصري الذي يخلق الوقائع على الأرض ويزيد من الأعباء المترتبة على الفلسطينيين من كافة النواحي ويفصل الفلسطيني عن أرضه ومصدر رزقه.
وقالت: 'الاحتلال يستهدف أطفال فلسطين يوميا، ووجودكم على أرض فلسطين وفي القدس العاصمة الأبدية لشعبنا، يجعلكم تلامسون معاناة شعبنا على أرض الواقع، مشيرة إلى ضرورة استكمال الدعم السياسي لنيل حقوقنا المسلوبة'.
وشددت على أن شعبنا ورغم كل هذا التصعيد الإسرائيلي إلا أنه يبدع بصموده وإرادته، مشيرة أن شعبنا لولا تمسكه بالأمل لانتهى منذ أكثر من 60 عاما إلا أن إرادة البناء والتطوير وعزيمة وصمود أبناء شعبنا في وجه المحتل والنابعة من إيماننا جميعا بحتمية النصر عصية على الانكسار.
من جانبه شدد السفير على دعم بلاده للفلسطينيين وحقوقهم واستعداده للتواصل البناء لخدمة شعبنا وقضيتنا، مؤكدا أن تركيا قيادة وشعبا ترفض الاستيطان وتؤمن بحق الشعب الفلسطيني بالعيش بحرية وكرامة ونيل كامل حقوقه وإعلان دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأبدى السفير تعاطفا كبيرا واستعدادا دائما لدعم فلسطين بكافة السبل المتاحة، مؤكدا احترامه لهذا الشعب المناضل والمحب والمضياف.
وأشاد السفير بالمرأة الفلسطينية التي أثبتت نفسها في كافة الميادين، لافتا إلى أنه تفاجأ بأن تكون محافظ رام الله والبيرة امرأة وما لذلك من دلائل سياسية واجتماعية وثقافية.
وعلّقت المحافظ: 'أن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت شريكة الرجل بالنضال وبصنع القرار، مؤكدة أن إيمان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس وإرادة المرأة شكلت رافعة لمكانتها وعملها المتميز'.
واتفق خلال الاجتماع على تعزيز التعاون خصوصا في المجالات العلمية والثقافية، والاستفادة من الخبرات التركية في مجالات الطوارئ، وسيتم الترتيب لزيارة ميدانية للسفير للتعرف على أرض الواقع وتلمس معاناة شعبنا وإرادته في البناء والتطوير.
haأطلعت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، اليوم الثلاثاء، سفير تركيا لدى فلسطين مصطفى سارنيتج، على أوضاع شعبنا، مشددة أهمية الدعم السياسي لقضيتنا خصوصا في ظل الضغوطات التي تتعرض لها قيادتنا الثابتة.
وأكدت على عمق العلاقات الفلسطينية التركية، لافتة إلى الموقف المشرف لتركيا من خلال تصويتها لصالح الحق الفلسطيني في الأمم المتحدة ودورها المتميز في دعم شعبنا وقضيتنا في كافة المحافل الدولية. وبينت خلال استقبالها السفير بحضور رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية التركية محمد جوهر ونائبه محمود عبود، أن شعبنا يقدر الجهود الحثيثة التي بذلتها تركيا لإحقاق الحق الفلسطيني في الأمم المتحدة، مشيرة إلى العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين والقيادتين وضرورة مواصلة الدعم حتى ينال شعبنا حقوقه التي كفلتها كافة المواثيق والمعاهدات الدولية.
وأطلعت السفير على أوضاع شعبنا الدقيقة في ظل الأزمة المالية الخانقة وتصاعد اعتداءات الاحتلال بحق كل ما هو فلسطيني، مشيرة إلى أن المستوطنات التي تلتهم الأراضي الفلسطينية والتي أقر العالم عدم شرعيتها على أراضي 67، وإصرار الاحتلال على نشرها استكمالا لمحاولات تقويض السلطة الوطنية. ووضعت غنام السفير بمستجدات أوضاع الأسرى، وتصاعد الهجمة الشرسة التي يمارسها السجان خصوصا بحق المضربين عن الطعام في ظل الصمت العالمي المريب الذي يتحمل مسؤولية حياتهم المهددة بالخطر كل يوم وكل دقيقة، لافتة إلى محاولات الاحتلال التنكر لالتزاماته بإخراج الدفعة المتفق عليها والتي تضم أسرى 48، مطالبة بموقف دولي حاسم تجاه قضايا وثوابت شعبنا.
وأكدت أن الاحتلال يخلق من الأرض الفلسطينية 'كانتونات' منفصلة بهدف إذلال الفلسطينيين، لافتة إلى الجدار العنصري الذي يخلق الوقائع على الأرض ويزيد من الأعباء المترتبة على الفلسطينيين من كافة النواحي ويفصل الفلسطيني عن أرضه ومصدر رزقه.
وقالت: 'الاحتلال يستهدف أطفال فلسطين يوميا، ووجودكم على أرض فلسطين وفي القدس العاصمة الأبدية لشعبنا، يجعلكم تلامسون معاناة شعبنا على أرض الواقع، مشيرة إلى ضرورة استكمال الدعم السياسي لنيل حقوقنا المسلوبة'.
وشددت على أن شعبنا ورغم كل هذا التصعيد الإسرائيلي إلا أنه يبدع بصموده وإرادته، مشيرة أن شعبنا لولا تمسكه بالأمل لانتهى منذ أكثر من 60 عاما إلا أن إرادة البناء والتطوير وعزيمة وصمود أبناء شعبنا في وجه المحتل والنابعة من إيماننا جميعا بحتمية النصر عصية على الانكسار.
من جانبه شدد السفير على دعم بلاده للفلسطينيين وحقوقهم واستعداده للتواصل البناء لخدمة شعبنا وقضيتنا، مؤكدا أن تركيا قيادة وشعبا ترفض الاستيطان وتؤمن بحق الشعب الفلسطيني بالعيش بحرية وكرامة ونيل كامل حقوقه وإعلان دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأبدى السفير تعاطفا كبيرا واستعدادا دائما لدعم فلسطين بكافة السبل المتاحة، مؤكدا احترامه لهذا الشعب المناضل والمحب والمضياف.
وأشاد السفير بالمرأة الفلسطينية التي أثبتت نفسها في كافة الميادين، لافتا إلى أنه تفاجأ بأن تكون محافظ رام الله والبيرة امرأة وما لذلك من دلائل سياسية واجتماعية وثقافية.
وعلّقت المحافظ: 'أن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت شريكة الرجل بالنضال وبصنع القرار، مؤكدة أن إيمان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس وإرادة المرأة شكلت رافعة لمكانتها وعملها المتميز'.
واتفق خلال الاجتماع على تعزيز التعاون خصوصا في المجالات العلمية والثقافية، والاستفادة من الخبرات التركية في مجالات الطوارئ، وسيتم الترتيب لزيارة ميدانية للسفير للتعرف على أرض الواقع وتلمس معاناة شعبنا وإرادته في البناء والتطوير.

الأخبـــــــار
2014-03-18 | 13:14
1629