اتصل بنا

الآن

تواصل الفعاليات الداعمة للرئيس والقيادة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
جدد الآلاف من أبناء مدينة دورا جنوب الخليل، اليوم الثلاثاء، في مهرجان جماهيري حاشد نظم أمام دار البلدية، دعما وتأييدا للرئيس محمود عباس، لتمسكه بالثوابت الوطنية نحو تحقيق حلم شعبنا بإقامة دولته المستقلة، ورفضا للضغوطات التي تمارس على القيادة.

وحضر المهرجان الذي انطلق بمسيرة جابت شوارع المدينة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، وأمين سر اقليم الجنوب ياسر دودين، وممثل محافظ الخليل خالد دودين، وقادة الأجهزة الأمنية، والفعاليات الرسمية والتنظيمية والشعبية والأهلية التعليمية وحشد غفير من مواطنين جنوب الخليل.

وقال زكي، إن موقف الرئيس معلن ونابع من موقف وتطلعات الشعب الفلسطيني وثوابته  وسيبقى وفيا للقضية الفلسطينية حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدا وقوف شعبنا خلف قيادته في ظل المؤامرات التي تحاك من الداخل والخارج، وتمسك القيادة بالتزاماتها نحو سلام عادل يحقق مطالب الشعب الفلسطيني، داعيا لترتيب البيت الفلسطيني ونبذ الفتنة والانقسام.

بدوره أكد دودين أن القيادة الفلسطينية ستبقى محافظة على الثوابت الفلسطينية، وستبقى وفية لدماء الشهداء وأسرى الحرية حتى تحرير فلسطين وإقامة الدولة، وإرساء الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد.

وقال رئيس بلدية دورا سمير النمورة في كلمة البلديات، إن الضغوط التي تمارس بحق القيادة والشعب الفلسطيني لن تثنينا عن التمسك بحقوقنا، وإن استمرار الاحتلال وممارسات المستوطنين هو أكبر إرهاب يمارس ضد جهود السلام، مؤكدا التفاف الهيئات المحلية خلف القيادة الفلسطينية المتمسكة بالثوابت.

بدوره قال مدير تربية الجنوب فوزي أبو هليل في كلمة نيابة عن مؤسسات جنوب الخليل، إن الرئيس محمود عباس سيبقى وفيا للقضية الفلسطينية حتى إقامة الدولة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 والقدس عاصمتها الأبدية وعودة اللاجئين، ولن يقبل بقاء أي جندي أو مستوطن على هذه الارض.

وأكد أمناء ونشطاء حركة فتح في جنوب الخليل، في كلماتهم وقوف أبناء الحركة بكافة مراتبها التنظيمية خلف الرئيس، وبأن خروج هذه الجماهير المبايعة هو أفضل رد على عنصرية الاحتلال بمطالبته بيهودية الدولة، وبأن القرارات المصيرية في حياة الشعوب لا تتخذها إلا القيادات الشجاعة.

إلى ذلك قالت الحملة الشعبية لدعم الرئيس محمود عباس والحفاظ على الثوابت الوطنية في قطاع غزة، 'إحنا معك'، اليوم الثلاثاء: إن صلابة موقف الرئيس محمود عباس، هو تعبير عن إرادة شعبنا الصامد.

وأضافت الحملة في بيان لها: أن التهديدات والضغوطات التي تمارس على القيادة الرئيس، لن تحقق أهدافها وغاياتها، ولن تثنيهم عن التمسك بالثوابت والتطلعات الوطنية لشعبنا.

وأكدت، أن حياة الرئيس اختصرت معاناة شعبنا، وهو الذي يحمل الهم الوطني وقضية شعبه ليدافع عن حقوقه الوطنية، ويأبى أن يستسلم، وأن وقوف شعبنا إلى جانب الرئيس في هذه اللحظة التاريخية الهامة، هو بمثابة دعم وتأييد في مواجهة الضغوط الشرسة التي يواجهها.

وأكدت أن التفاعل الجماهيري الكبير في فعاليات الأمس، وجه رسائل واضحة بأن شعبنا الفلسطيني متمسك بعناد وبقوة بثوابته الأساسية بحقوقه ولن يفرط بها، وأن هذا الشعب رافض لكل الضغوط، صامد في مواجهتها، ملتف حول قيادته، والرئيس محمود عباس، داعماً ومسانداً له في تمسكه بالثوابت الفلسطينية.

وقالت الحملة: ندرك سيادة الرئيس أن صلابتك تعبير عن إرادة هذا الشعب الداعم المساند المتمسك بثوابته الأساسية، نعم سنبقى على الأرض متماسكين موحدين منسجمين خلف القيادة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي خيارنا مقاومته حتى زواله لا محاولة.

 وأكد رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين فرع السعودية، أحمد الريماوي، مبايعة الرئيس محمود عباس في التمسك بالثوابت الفلسطينية، وفي الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما بعث رئيس لجنة المتابعة للجالية الفلسطينية، مدير مكتب اللجنة الشعبية بالمنطقة الشرقية، الدكتور أحمد الريماوي، برقية تأييد ومبايعة للرئيس محمود عباس المتمسك بالثوابت الفلسطينية، وفي الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

من جهته، أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي لفلسطين في المملكة المتحدة وأوروبا، الشيخ عبد السلام أبو شخيدم، ثقة الحزب الكاملة بالرئيس محمود عباس صادق اللهجة في البيان، وصادق العزيمة في الحرص على تحقيق كامل الثوابت الوطنية، وثابت الولاء للحقوق الوطنية الشرعية والقانونية لفلسطين وطنا مقدسا وشعبا مناضلا، كزعيم سياسي مخضرم، وقانوني خبير فذ، وقائد للمسيرة الفلسطينية في جهادها وجهودها النضالية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026