رؤساء كنائس القدس يرحبون بالإفراج عن راهبات معلولا
رحب رؤساء كنائس القدس بالبادرة الانسانية التي أدت إلى الافراج عن راهبات معلولا الـ13 والمساعدات الثلاثة بعد اختطافهن لمدة ثلاثة أشهر، واصفين إطلاق سراحهن بغصن الزيتون في خضم الطوفان.
جاء ذلك في بيان صحفي مشترك صدر، اليوم الثلاثاء، عن البطريرك ثيوفيلوس الثالث– بطريركية الروم الأرثوذكس، والبطريرك فؤاد طوال – بطريركية اللاتين، والبطريرك نورهان مانوغيان – البطريركية الرسولية للأرمن الأرثوذكس، وقدس الأب الوقور بيير باتيستا بيتسابالا – حراسة الأراضي المقدسة، ورئيس الأساقفة الانبا ابراهام – بطريركية الأقباط الأرثوذكس، ورئيس الأساقفة سويريوس مالكي مراد – بطريركية السريان الأرثوذكس، ورئيس الأساقفة أبونا دانيال – بطريركية الأحباش الأرثوذكس، ورئيس الأساقفة يوسف زريعي – بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك، ورئيس الأساقفة موسى الحاج – البطريركية المارونية، والمطران سهيل دواني – الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط، والمطران منيب يونان – الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، والمطران بيير مالكي – بطريركية السريان الكاثوليك، ومنسنيور يوسف أنطوان كيليكيان – بطريركية الأرمن الكاثوليك.
وأوضح رؤساء الكنائس بأنه جرى اختطاف الراهبات من دير القديسة ثقلا في قرية معلولة التي تبعد نحو 50 كيلومتر شمال غرب دمشق حيث كُن يدرن ملجأً للأيتام. وتم حجزهن لمدة ثلاثة أشهر على أيدي جبهة النصرة في تلال منطقة القلمون.
وأشار رؤساء الكنائس إلى استقبال رجال الدين للراهبات المفرج عنهم بعد رحلة استغرقت تسع ساعات من موقع اختطافهن ولغاية وصولهن الى لبنان، مذّكرين بقول الأم بيلاجيا سياف: 'لم يفتنا شيء ... والله لم يتخلى عنا'.
وأطلق رؤساء الكنائس من خلال بيانهم المشترك صلوات لإطلاق سراح باقي المخطوفين في سوريا، مخصصين الذكر للمطران الارثوذكسي بولص اليازجي والمطران السرياني الأرثوذكسي جورجيوس يوحنا إبراهيم وباقي الأبرياء الذين يعانون نتيجة الأحداث العنيفة في سوريا.

الأخبـــــــار
2014-03-18 | 18:52
2397