مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الطالبة ريم .. طريق "الدمج" تبدأ بخطوة واحدة!

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية

عبدالرحمن يونس - لا تزال الابحاث التربوية عاجزة عن الوصول الى نتيجة حاسمة في مسألة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع اقرانهم في المدارس العادية؛ الا ان الطالبة ريم فرارجة لم تنتظر ذلك، فقررت اختيار "الدمج"، على انها كانت على لائحة المتفوقين، ما يفتح المجال امام امكانية تعميم التجربة.

فالطالبة ريم (16 عاما) التي تعاني من اعاقة بصرية كانت على لائحة المتفوقين في مدرسة مسقط الثانوية في الدوحة غرب بيت لحم - وهي أول مدرسة حكومية تحتضن طالبة من ذوي الاعاقة البصرية على مقاعد الدراسة العادية - حيث تفوقت الطالبة في النحو والصرف وحلت مسائل معقدة في الرياضيات والفيزياء وابدعت في التعبير باللغتين العربية والانجليزية.

وقالت ريم لـ القدس دوت كوم "حين التحقت بالمدرسة كنت أواجه الكثير من الصعوبات والتحديات، لكنني شعرت هنا بكثير من الراحة والسهولة في التعامل كما ان الكثير من الطالبات يساعدنني في اتمام واجباتي وامتحاناتي اليومية وفي التنقل بين الغرف الصفية وخلال الاستراحة".

ولا تشعر ريم بين اقرانها "العاديين" بتمييز لكونها من ذوي الاحتياجات الخاصة، بل انها قالت "لم أجد إلا التعاون والمحبة ومثلي مثل كل الناس ولا اختلف عنهم شيئا"، وذلك طيلة سنتين هما مدة التحاق ريم بالمدرسة.

من جهتها، اعتبرت مديرة مدرسة بنات مسقط الثانوية وفاء غنيم، تجربة الطالبة ريم جديدة، كونها استطاعت خلق واقعها الخاص في الجلوس على مقاعد الدراسة إلى جانب زميلاتها دون الشعور بأي نقص بل انها تفوقت على اعاقتها في كثير من الاحيان وباتت مثالا يحتذى .

وأوضحت غنيم لـالقدس دوت كوم أن الطالبة ريم كانت على تواصل مستمر مع المدرسة والطالبات على مدار عام كامل قبل الالتحاق بشكل رسمي بالمدرسة، حيث كان يتم تخصيص يوم واحد اسبوعيا كتجربة لمعرفة مدى "تقبل" ريم وانسجامها مع الطالبات.

وأشارت غنيم إلى أنه خلال فترة بسيطة تخطت ريم جميع الصعوبات الاجتماعية والتواصلية حتى أنها أوجدت نوعا من التفاعل الدائم مع بعض الطالبات ما دفعها لرفض الالتحاق بأي مدرسة أخرى.

وتشارك مدرسة مسقط في جميع الانشطة التي تخدم ذوي الاعاقة، وقد شيّدت عام 2010 بدعم من الهيئة العمانية الخيرية بتجهيزات حديثة مصممة لاستقبال ذوي الاعاقة من مختلف الفئات.

وتوفر المدرسة للطالبة ريم، من يقرأ أسئلة الامتحانات ويكتب لها الاجابة في حين تقوم احدى المعلمات بنفس العمل في الامتحانات النهائية.

وتشارك ريم في مختلف الانشطة والبرامج التربوية والترفيهية التي تقيمها المدرسة وخاصة برنامج الاذاعة المدرسية.

بدورها، بينت المرشدة التربوية وفاء نجاجرة لـ القدس دوت كوم أن تجربة ريم يمكن تطبيقها في جميع المدارس الحكومية في فلسطين، خصوصا بعد أن انتقلت ريم من "فتاة انطوائية" إلى متفوقة في دراستها وتعبر عن نفسها بشكل جيد ولديها علاقاتها الخاصة مع الطالبات.


za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026