الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الطالبة ريم .. طريق "الدمج" تبدأ بخطوة واحدة!

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية

عبدالرحمن يونس - لا تزال الابحاث التربوية عاجزة عن الوصول الى نتيجة حاسمة في مسألة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع اقرانهم في المدارس العادية؛ الا ان الطالبة ريم فرارجة لم تنتظر ذلك، فقررت اختيار "الدمج"، على انها كانت على لائحة المتفوقين، ما يفتح المجال امام امكانية تعميم التجربة.

فالطالبة ريم (16 عاما) التي تعاني من اعاقة بصرية كانت على لائحة المتفوقين في مدرسة مسقط الثانوية في الدوحة غرب بيت لحم - وهي أول مدرسة حكومية تحتضن طالبة من ذوي الاعاقة البصرية على مقاعد الدراسة العادية - حيث تفوقت الطالبة في النحو والصرف وحلت مسائل معقدة في الرياضيات والفيزياء وابدعت في التعبير باللغتين العربية والانجليزية.

وقالت ريم لـ القدس دوت كوم "حين التحقت بالمدرسة كنت أواجه الكثير من الصعوبات والتحديات، لكنني شعرت هنا بكثير من الراحة والسهولة في التعامل كما ان الكثير من الطالبات يساعدنني في اتمام واجباتي وامتحاناتي اليومية وفي التنقل بين الغرف الصفية وخلال الاستراحة".

ولا تشعر ريم بين اقرانها "العاديين" بتمييز لكونها من ذوي الاحتياجات الخاصة، بل انها قالت "لم أجد إلا التعاون والمحبة ومثلي مثل كل الناس ولا اختلف عنهم شيئا"، وذلك طيلة سنتين هما مدة التحاق ريم بالمدرسة.

من جهتها، اعتبرت مديرة مدرسة بنات مسقط الثانوية وفاء غنيم، تجربة الطالبة ريم جديدة، كونها استطاعت خلق واقعها الخاص في الجلوس على مقاعد الدراسة إلى جانب زميلاتها دون الشعور بأي نقص بل انها تفوقت على اعاقتها في كثير من الاحيان وباتت مثالا يحتذى .

وأوضحت غنيم لـالقدس دوت كوم أن الطالبة ريم كانت على تواصل مستمر مع المدرسة والطالبات على مدار عام كامل قبل الالتحاق بشكل رسمي بالمدرسة، حيث كان يتم تخصيص يوم واحد اسبوعيا كتجربة لمعرفة مدى "تقبل" ريم وانسجامها مع الطالبات.

وأشارت غنيم إلى أنه خلال فترة بسيطة تخطت ريم جميع الصعوبات الاجتماعية والتواصلية حتى أنها أوجدت نوعا من التفاعل الدائم مع بعض الطالبات ما دفعها لرفض الالتحاق بأي مدرسة أخرى.

وتشارك مدرسة مسقط في جميع الانشطة التي تخدم ذوي الاعاقة، وقد شيّدت عام 2010 بدعم من الهيئة العمانية الخيرية بتجهيزات حديثة مصممة لاستقبال ذوي الاعاقة من مختلف الفئات.

وتوفر المدرسة للطالبة ريم، من يقرأ أسئلة الامتحانات ويكتب لها الاجابة في حين تقوم احدى المعلمات بنفس العمل في الامتحانات النهائية.

وتشارك ريم في مختلف الانشطة والبرامج التربوية والترفيهية التي تقيمها المدرسة وخاصة برنامج الاذاعة المدرسية.

بدورها، بينت المرشدة التربوية وفاء نجاجرة لـ القدس دوت كوم أن تجربة ريم يمكن تطبيقها في جميع المدارس الحكومية في فلسطين، خصوصا بعد أن انتقلت ريم من "فتاة انطوائية" إلى متفوقة في دراستها وتعبر عن نفسها بشكل جيد ولديها علاقاتها الخاصة مع الطالبات.


za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026