اتصل بنا

الآن

الجروان: الاحتلال الإسرائيلي يمثل أكبر تهديد للأمن في المنطقة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 قال رئيس البرلمان العربي أحمد محمد الجروان، إن الاحتلال الإسرائيلي يمثل أكبر تهديد للأمن والسلم في المنطقة.

وأشار رئيس البرلمان العربي، في كلمته خلال اجتماع الجمعية العمومية (130) للاتحاد البرلماني الدولي الذي اختتم أعماله اليوم الخميس، في جنيف، إلى أن القضية الفلسطينية تعد قضية أساسية ومركزية، وهي القضية الأولى للأمتين العربية والإسلامية، وكذلك المسيحية، إلى أن تحرر كامل أراضيها ويعود كامل شعبها.

وشدد على أن السلام المطلوب هو السلام العادل الذي يعيد الحق كاملاً لأهله، موضحا أن تحريك عملية السلام يحتاج لإرادة واعتراف بالحقوق واحترام القرارات والمواثيق الدولية، إلا أن مماطلات ومناورات المحتل الإسرائيلي تمثل عائقاً أمام كل المحاولات لإيجاد حل عادل.

وأكد الجروان أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل أكبر تهديد للأمن والسلم في المنطقة، مضيفا أن 'الشعب الفلسطيني الأبي تُختطف نساؤه رجاله وشبابه بل وأطفاله ويقتل أهله في الضفة وغزة'.

وتابع: 'إننا في البرلمان العربي نؤكد على دعمنا الكامل للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في السيادة الكاملة على أراضيه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف'.

وطالب الجروان بضرورة إلزام إسرائيل بالوقف الفوري للتوسع الاستيطاني ولأعمال الحفريات تحت المسجد الأقصى، منددا بالصمت الدولي عما يدور في القدس في عموم الأراضي المحتلة.

وتطرق إلى تقرير البنك الدولي الذي نُشر في تشرين أول/أكتوبر 2013 بعنوان 'الضفة الغربية وقطاع غزة المنطقة (ج) ومستقبل الاقتصاد الفلسطيني' الذي أظهر أن هذه المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة في النواحي المدنية والأمنية هي مفتاح التنمية المستدامة للاقتصاد الفلسطيني.

وقال: 'هذا التقرير أظهر أن الاقتصاد الفلسطيني يخسر نحو 3.4 مليار دولار سنوياً جراء منع الفلسطينيين من الوصول إلى هذه المناطق؛ لأنها تحتوي على غالبية الموارد الطبيعية في الضفة الغربية فقد كان تأثير القيود المفروضة عليها شديدا'.

وشدد الجروان على أن مفتاح تحقيق الازدهار الفلسطيني يكمن في إزالة هذه القيود، مبرزاً الطبيعة الضعيفة للاقتصاد الفلسطيني نتيجة القيود على الشعب الفلسطيني سواء منها القيود الإدارية أو القيود المفروضة على التجارة والتنقل والوصول إلى الموارد الطبيعية بسبب الاحتلال.

وحث الاتحاد البرلماني الدولي على تكثيف جهوده الداعمة لمسار السلام في الشرق الأوسط بما يضمن إيجاد حل عادل وشامل للصراع العربي الإسرائيلي على أساس قيام دولة فلسطين المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية.

وشدد الجروان على أن السلام الحقيقي لا يقوم على استقواء القوي على الضعيف بل هو غاية إنسانية عظيمة يصنعها المؤمنين به ويرعاه من حرص على رسالة الإنسانية.

وأردف: 'فتحريك عملية السلام يحتاج لإرادة واعتراف بالحقوق واحترام القرارات والمواثيق الدولية، إلا أن مماطلات ومناورات المحتل الإسرائيلي تمثل عائقاً أمام كل المحاولات لإيجاد حل عادل'.

ــــ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026