السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

افتتاح معرض 'زي التشريفات' في جامعة بيرزيت

من الارشيف- صورة دلالية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
افتتح متحف جامعة بيرزيت، مساء اليوم الخميس، معرض 'زي التشريفات' الذي يركز على تجليات اللباس والقماش والتاريخ الثقافي وسياسات الهوية، للمصمم عمر يوسف بن دينا.

واعتمد المصمم منذ البداية وبشكل كبير على المجموعتين 'الإثنوغرافيتين' في متحف الجامعة للحصول على المعلومات والإلهام، ليقدم مقتنيات من مجموعتي 'الأزياء الفلسطينية' و'توفيق كنعان للحجب الفلسطينية'، في سياق يوضح آليات استخدامها وتوظيفها في إنجاز هذا المشروع.

وبدأ العمل في مشروع 'زي التشريفات' عام 2012، بعد التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة، والحصول على صفة مراقب في المنظمة الدولية، فهو نظام لباس افتراضي في الدولة الفلسطينية المقبلة، عبر مجموعة من الملابس والإكسسوارات، والتقنيات والكتيبات.

ويهدف المعرض إلى عرض العملية والأنظمة ومراحل عمل التصميم التي نفذها المصمم لإتمام هذا المشروع، حيث برزت أهمية إتقان 'التشطيب' والحرفية والبحث باعتبارها عماد المعرض.

واختبر المصمم أقمشة وتقنيات وأساليب فلسطينية تاريخية ومعاصرة، في محاولة لتحديد النطاقين المادي والنظري للباس ومحدداته، وتعاون مع صانع أحذية من رام الله، وحرفي صدف من بيت ساحور، واستخدم مُطَرِزات من يطا وبيروت، إلى جانب التعاون مع مبدعين محليين وإقليميين، بينهم الفنانان الفلسطينيان ضرار كلش ومايا الخالدي، والمصور والفنان اللبناني طارق المقدّم، الذي عمل مع المصمم منذ عام 2009.

وقدم كلش والخالدي فقرة موسيقية على هامش المعرض.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026