مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

افتتاح معرض 'زي التشريفات' في جامعة بيرزيت

من الارشيف- صورة دلالية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
افتتح متحف جامعة بيرزيت، مساء اليوم الخميس، معرض 'زي التشريفات' الذي يركز على تجليات اللباس والقماش والتاريخ الثقافي وسياسات الهوية، للمصمم عمر يوسف بن دينا.

واعتمد المصمم منذ البداية وبشكل كبير على المجموعتين 'الإثنوغرافيتين' في متحف الجامعة للحصول على المعلومات والإلهام، ليقدم مقتنيات من مجموعتي 'الأزياء الفلسطينية' و'توفيق كنعان للحجب الفلسطينية'، في سياق يوضح آليات استخدامها وتوظيفها في إنجاز هذا المشروع.

وبدأ العمل في مشروع 'زي التشريفات' عام 2012، بعد التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة، والحصول على صفة مراقب في المنظمة الدولية، فهو نظام لباس افتراضي في الدولة الفلسطينية المقبلة، عبر مجموعة من الملابس والإكسسوارات، والتقنيات والكتيبات.

ويهدف المعرض إلى عرض العملية والأنظمة ومراحل عمل التصميم التي نفذها المصمم لإتمام هذا المشروع، حيث برزت أهمية إتقان 'التشطيب' والحرفية والبحث باعتبارها عماد المعرض.

واختبر المصمم أقمشة وتقنيات وأساليب فلسطينية تاريخية ومعاصرة، في محاولة لتحديد النطاقين المادي والنظري للباس ومحدداته، وتعاون مع صانع أحذية من رام الله، وحرفي صدف من بيت ساحور، واستخدم مُطَرِزات من يطا وبيروت، إلى جانب التعاون مع مبدعين محليين وإقليميين، بينهم الفنانان الفلسطينيان ضرار كلش ومايا الخالدي، والمصور والفنان اللبناني طارق المقدّم، الذي عمل مع المصمم منذ عام 2009.

وقدم كلش والخالدي فقرة موسيقية على هامش المعرض.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026