اتصل بنا

الآن

جنيف: متحدثون يتطرقون إلى حالة حقوق الإنسان في فلسطين

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 مؤتمر دولي بهذا الخصوص سيعقد في بيت لحم تشرين الأول المقبل
   تطرق باحثون ومختصون إلى حالة حقوق الإنسان في فلسطين، على هامش الدورة 25 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقدة من الثالث وحتى الثامن والعشرين الجاري.

وشارك في الفعالية المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة ريتشارد فولك، وعيسى عمرو رئيس شباب ضد الاستيطان في الخليل، وكريشنا اهوجابتيل من رابطة المرأة الدولية للسلام والحرية، ودانييلا دونغيز من مركز جنيف الدولي للعدالة، بالإضافة إلى مديرة البرنامج العالمي في جمعية الشابات المسيحية العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة ماري كلود.

وتحدثت كلود في كلمتها عن الافتقار إلى حقوق الإنسان وكرامة المرأة في فلسطين، جراء الاحتلال الإسرائيلي، وجدار الفصل العنصري اللذين ينتهكان بشدة حقوق الإنسان، موضحة ما يتعرض له جميع الفلسطينيين من مضايقة، وتخويف، وأذى بشكل روتيني على أيدي الجنود الإسرائيليين عند نقاط التفتيش والبوابات.

 وقالت كلود: 'ممارسات الاحتلال قللت من عدد النساء اللواتي يرغبن في التعليم الرسمي، أو العمل خارج البيت، وتعرض النساء الحوامل للخطر نتيجة الانتظار لفترات طويلة عند نقاط التفتيش، ما أدى إلى عدد من الولادات غير الآمنة التي قتلت فيها الأم والمولود معا، حيث اضطرت 68 امرأة إلى الولادة على الحواجز بين أعوام 2000-2005، نتيجة لذلك مات 34 مولود جديد، وعليه يبدو غريبا وبعيدا على الفهم أن تفلت إسرائيل من العقاب في جميع انتهاكاتها لحقوق الإنسان'.

وأوضحت أن حماية حقوق الإنسان غير القابلة للتصرف في فلسطين للنساء والرجال الفلسطينيين هي مسؤولية الجميع، من حيث تقرير المصير، والدعوة لوقف فوري للتوسع في بناء المستوطنات الإسرائيلية، وتفتيت فلسطين المحتلة، ووضع حد للإفلات من العقاب من جميع أشكال الاعتداء اليومية لحقوق الإنسان الناجمة عن جدار الفصل العنصري والسياسات التمييزية، والاحتجاز التعسفي، ونقاط التفتيش العسكرية، وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي والمياه، من أجل الدعوة لإنهاء الاحتلال القمعي، واحترام جميع قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين.

وبينت أنه في ضوء حالة حقوق الإنسان في فلسطين، فإن مؤتمرا دوليا سيعقد في بيت لحم في شهر تشرين الأول المقبل، وسيتركز حول قرار مجلس الأمن 1325 القاضي بالحاجة إلى تضمين النساء باعتبارهن صاحبات مصلحة نشطة في مجال درء الصراعات وحلها.

وأوضحت أن جمعية الشابات المسيحية في فلسطين، بالتعاون مع نظيرتها العالمية، ووزارة شؤون المرأة، ومؤسسات المجتمع المدني يتشارك في الإعداد لهذا المؤتمر الذي يأتي تحت شعار 'حرية المرأة.. السلام والكرامة في فلسطين: المساءلة حول القرار 1325'، موجهة دعوتها من خلال الفعالية للجميع للمشاركة في هذا المؤتمر، وتكريس عام 2014 سنة دولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني سعيا إلى إنهاء الاحتلال.

بدورها، أوضحت السكرتيرة العامة للجمعية ميرا رزق أن جهود الجمعية على صعيد دعم القضية الفلسطينية دوليا تمتد منذ عام 1967، حيث تصدر الجمعية العالمية قرارات بخصوص القضية الفلسطينية في المؤتمرات العالمية التي تعقد كل 4 سنوات.

وفي معرض تعليقها على المؤتمر المقبل في فلسطين، أوضحت رزق أنه رغم تحفظات جمعية الشابات المسيحية على قرار 1325، من منطلق أن ما يحدث في فلسطين هو احتلال وليس صراعا، إلا أن القرار يقدم للمرأة الفلسطينية حيزا وآفاقا مهمة للعمل، على صعيد الصلاحيات والحقوق والمشاركة.

ــ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026