اتصل بنا

الآن

مركز المعلومات الصحية يؤكد: لا وفيات بالسل في فلسطين

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض السل أصدر مركز المعلومات الصحية الفلسطيني في وزارة الصحة بيانا حول أهم معطيات مرض السل عالميا وفي فلسطين.

وأشار الدكتور جواد البيطار مدير المركز إلى أنه وبالرغم من أن معدل الوفيات بمرض السل يبلغ 19 حالة لكل مئة ألف نسمة على مستوى العالم، وفي منطقة شرق المتوسط التي تنتمي إليها فلسطين يبلغ المعدل 18 حالة وفاة بمرض السل لكل مئة ألف نسمة، إلا أن فلسطين خالية تماما من أية وفيات ناتجة عن مرض السل، أي أن معدل الوفيات بسبب مرض السل في فلسطين هو صفر، وحسب معطيات منظمة الصحة العالمية، فإن شخصا واحدا على الأقل يموت في العالم كل خمسة دقائق نتيجة إصابته بمرض السل.

ويصاب كل عشرة دقائق 13 شخصا جديدا بمرض السل في أنحاء العالم، ينما في فلسطين بلغ عدد الحالات الجديدة التي تم تسجيلها طوال العام 2013 (31) حالة، وهو ما شكل معدل إصابة في فلسطين قدره 0.69 لكل 100,000 نسمة من السكان.

منها 10 حالات سجلت في الضفة الغربية، بمعدل إصابة بلغ 0.36 لكل 100,000 نسمة من السكان، و21 حالة سجلت في قطاع، بمعدل 1.21 حالة لكل 100,000 نسمة من السكان.

وقد انخفضت حالات السل الرئوي المسجلة سنويا في فلسطين وبشكل ثابت، ووصلت إلى أدنى المستويات المسجلة عالميا، فعدد حالات مرض السل ومعدلات الإصابة به هي الأدنى على الإطلاق بين كل دول شرق المتوسط، ومن أدنى المعدلات في العالم، مما يعد إنجازا أخر تعتز به وزارة الصحة الفلسطينية ضمن مجموعة كبيرة من الإنجازات الهامة.

علما بأن جميع حالات مرض السل في فلسطين تشخص وتعالج مجانا من قبل وزارة الصحة، التي تقوم بتوفير كل الفحوصات التشخيصة، وجميع الأدوية الخاصة بعلاج جميع هؤلاء المرضى بشكل مجاني مئة بالمئة.

وتقوم وزارة الصحة منذ العام 1996 بتطبيق نظام (المعالجة قصيرة الأمد تحت الأشراف المباشر) في علاج مرضى السل لمدة تتراوح بين 6 إلى 9 أشهر، الذي يقوم على المراقبة والعلاج المباشرين لمريض السل من قبل العاملين في وزارة الصحة.

كما ووصلت معدلات تطعيم الأطفال حديثي الولادة ضد السل (BCG) في فلسطين إلى مستويات عالية جدا تصل نسبتها إلى 100%.

ووزارة الصحة في تحد دائم في سبيل المحافظة على الإنجازات الكبيرة التي حققتها وتحقيق إنجازات جديدة، بالرغم من صعوبة الأوضاع التي تحياها فلسطين في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

وفي هذا اليوم تنضم وزارة الصحة الفلسطينية إلى منظمة الصحة العالمية، في إذكاء الوعي بوباء السل، وبالجهود التي تُبذل للتخلّص منه، حيث لا يزال هذا المرض يشكل مشكلة صحية عالمية.

وفي هذا العام يحتفل باليوم العالمي لمكافحة السل تحت شعار: "السل قابل للشفاء. لكل مريض أهميته. أفحص، عالج، تضمن الشفاء من السل".

حيث يسجل العالم 9 ملايين حالة جديدة للإصابة بمرض السل، منها 3 ملايين حالة لا يبلغ عنها النظم الصحية لأسباب مختلفة، ويعيش القسم الأكبر من هؤلاء في أفقر المجتمعات الأكثر ضعفا في العالم وبين التجمعات السكانية الهشة مثل المهاجرين، وعمال المناجم، ومتعاطي المخدرات، والعاملين في مجال الجنس.

وفي إقليم شرق المتوسط، الذي تنتمي إليه فلسطين، فإن معدّل إكتشاف حالات السل لم يتجاوز 63% (حسب إحصاءات تقرير السل العالمي لعام 2013). ويعني ذلك أنه من بين 670 ألف حالة سلٍ قدَّر وقوعها عام 2012 فإن 250 ألف حالة لم يتم اكتشافها وإبلاغ النظم الصحية بها.

وفي الإقليم أيضاً، ظل ثلثا حالات الإصابة بالسل التي وقعت بين النساء عام 2013 غير مكتشَفة. ويعني ذلك أن فرص حصول النساء على خدمات التشخيص كانت أقل منها بين الرجال.

والسل مرض معد ينتشر عبر الهواء، ويمكن للشخص المُصاب بالسل النشط، إذا تُرك بدون علاج، أن ينقل العدوى إلى عدد من الأشخاص يتراوح معدلهم بين 10 إلى 15 شخصاً في العام.



ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026