الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

كلمة يوم الشعر العالمي- علي الدميني

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 أيها الأصدقاء
 لا يراهن الشعر على احتياز شيء لذاته قدر رهانه على شغل موقعه النوعي (رؤية وموقفاً وإبداعاً) في مسيرة الحياة.
الحياة التي يمكن أن نجدها نائمة أمام الباب كقطةٍ أليفة، أو نراها كنمرٍ هائج في الشوارع، وقد نبصرها كوردةٍ في كف عاشق، أو مكشّرةً عن أنيابها كقنبلة نووية في مفاعل ديمونة وسواها. رهانات الشعر لا تقف به على حياديته إزاء ما يجري في معترك الحياة ولا على اصطفافاته أو غنائيته أو تأمليته وحسب، بل على الكون الشعري الذي يتخلّق في جماليات النص، وفي عمق دلالاته ورهافة إحالاته إلى الذات أو الموضوع، أو إلى ما ينبع من جدلهما. الشعر لا يسعى لتبادل المواقع من أي شكلٍ من هذه المشكّلات لأنه ينتمي إلى فضاءٍ آخر وإلى تكوينٍ نوعي مختلف إنه فيض روح وينابيع الحرية شرف الثقافة وجماليات الإبداع لذلك فإنه سيربّت بحبٍ على ظهر القطة، ويصرخ بعصاه في وجه النمر ويبتسم بعد ذلك لوردة العاشق فيما سيرفع علامة الخطر الدائم أمام مفاعل ديمونة.
الشاعر أيها الأصدقاء لا يسعى إلى امتلاك المادة ولا الأشياء التي تغطي وجه البسيطة ولكنه يعمل بخياله الخصب وضميره الحي وثقافته النوعية لتحريرها من عطالتها، وسوء استخدام الكائن البشري لها لتغدو أغنيةً وفضاءً للتأمل، وحقولا تفيض بالدهشة والمتعة والجمال سواءً حملت بأغصان الحزن المائلة، أم بأناشيد الفرح الطروب. والشعر من قبل و من بعد سيمضي في مسيرته وفي رهاناته الإبداعية لكي يضفي جوهره الخاص على كل ما حوله لأنه قرين الحرية والعدالة والجمال والشعر في يومه العالمي أيها الأصدقاء ، وكما أبرزته كلمة السيدة أرينا بكوفا المديرة العامة لليونيسكو ، هو " كل كلمة تنبع من الشعور حتى ولو لم نردها أن تكون شعراً" كما قال الشاعر البرازيلي جواو كابرال، و هو كذلك بحسب شكسبير، " تلك الموسيقى التي يحملها كل شخصٍ في طيات ذاته " وكما قالت ايضا السيدة بوكوفا، " فإن الشعر بوصفه تعبيراً عميقاً عن الفكر الإنساني، وفناً عالمياً ، هو أداة للحوار وللتقارب بين الثقافات"..... "ذلك أن كلمات القصائد وإيقاعاتها تصور أحلامنا بالسلام والعدل والكرامة، والشعر يمنحنا القوة في النضال من اجل تحقيقها".
وشكراً لكم.
 *كلمة الشاعر علي الدميني بمناسبة يوم الشعر العالمي الذي أقيم في جمعية الثقافة والفنون بالدمام ونظمه ملتقى الوعد الثقافي بشراكة مع النادي الأدبي وجمعية الثقافة والفنون بالدمام
 
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026