اتصل بنا

الآن

انطلاق اعمال الجلسة المسائية للقمة العربية في الكويت

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
انطلقت مساء اليوم الثلاثاء، أعمال الجلسة المسائية للقمة العربية في دورتها العادية الخامسة والعشرين في العاصمة الكويتية الكويت.

وفي مستهل أعمال الجلسة، قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هو الحل الأساسي لإنهاء النزاع في منطقة الشرق الأوسط، وإحلال السلام الشامل لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويمثل تحقيق ذلك مصلحة أردنية عليا.

وأضاف: نحن نستضيف العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين، وحماية حقوق هؤلاء اللاجئين في مقدمة أولوياتنا، مشددا  على ضرورة أن تراعي الاتفاقيات الخاصة بقضايا الوضع النهائي المصالح الأردنية العليا.

ودعا الملك عبد الله المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لحمل إسرائيل على وقف سياساتها وإجراءاتها الأحادية، واستغلال مبادرات السلام العربية للوصول إلى السلام المنشود.

وأكد أن الأردن سيواصل القيام بواجبه الديني والتاريخي في الحفاظ على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ودعم صمود سكانها وتعزيز وجودهم فيها، والتصدي للإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية في القدس، خاصة تلك التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، بالتنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين.

بدوره، قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان 'نأمل من القيادة الفلسطينية الاستمرار في موقفها المتجانس للموقف العربي، في موضوع توطين اللاجئين الفلسطينيين'.

ودعا إلى دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا' لتقديم الاحتياجات المناسبة للاجئين الفلسطينيين.

وأكد أن التحدي الأبرز أمام الدول العربية يبقى في مدى قدرتها على التأثير والضغط لفرض حل عادل وشامل لجميع أوجه الصراع العربي الإسرائيلي وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

من جانبه، قال الرئيس المصري المستشار عدلي منصور 'نجدد دعمنا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وندعو من هذه القمة إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة القابلة للحياة والنماء على حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، مع ضمان مرجعيات عملية السلام، لأنها أمور لا تقبل التنازل أو التفريط، وإلا باتت الشرعية محل تشكيك وبات السلام غير قائم على العدل'.

وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الممارسات الإسرائيلية وتهديدها لمدينة القدس والحرم القدسي المبارك لأن الأقصى هو خط أحمر، وهو يخص العالم الإسلامي كاملا، ونرجو أن ترسل قمتنا رسالة قوية وواضحة إلى المجتمع الدولي بهذا الخصوص'.

وأدان منصور العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مطالبا المهتمين بحقوق الإنسان رفع المعاناة عن أهل غزة، ومطالبة إسرائيل باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال الوفاء بمسؤولياتها تجاه القطاع.

من جهته، أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ضرورة توحيد الجهود وتنسيق المواقف لضمان التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تستند إلى قرارات الشرعية الدولية وتفضي إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني جراء سياسة الصلف الإسرائيلي واستمرار الاستيطان غير المشروع للأرض الفلسطينية وإجراءات تغيير هوية القدس الشريف.

وشدد على ضرورة دعم القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدا أهمية المصالحة الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني باعتبار أن ذلك هو الخطوة الأهم لمواجهة الصلف الإسرائيلي.

ودعا المجتمع الدولي والدول والأطراف الراعية لعملية السلام إلى ممارسة ضغوطها على إسرائيل للإذعان لجهود السلام استنادا إلى القرارات الدولية واتفاقيات السلام.

من ناحيته، أعرب الرئيس السوداني عمر حسن البشير عن الوقوف مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الاضطهاد والاستيطان وإعادة حقوقه المسلوبة.

من جهته، أكد رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل جيله أن استقرار منطقة الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه إلا بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال جيله: 'ما نراه على أرض الواقع من ممارسات وإجراءات لتهويد القدس والاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى وبناء مستوطنات إسرائيلية جديدة تلتهم الأراضي الفلسطينية المحتلة يتنافى مع كل الأعراف والقوانين الدولية ومبدأ حل الدولتين'.

من جانبه، دعا الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي إلى تفعيل العمل العربي المشترك للدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة في سوريا، لافتا إلى أن التاريخ العربي الحديث يمر بوضع غير مسبوق ما يتطلب تعزيز التعاون والتضامن لمواجهة التحديات المصيرية التي تواجه الشعوب العربية.

بدوره، تناول رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي نوري أبو سهمين مجمل الأوضاع في المنطقة والصراع العربي الإسرائيلي، قائلا إنه رغم موقف الدول العربية وفي مقدمتهم فلسطين بتبني خيار السلام إلا أن الطرف الآخر ما زال متمرسا في موقفه الرافض لكل المبادرات ومتشبثا بمواقفه الرافضة لدفع ثمن استحقاقات السلام.

ولفت إلى التقارير الدولية التي تظهر تسارع وتيرة الاستيطان الإسرائيلي خلال عام 2013 في الأراضي الفلسطينية المحتلة مقارنة بالعام السابق بنسبة تتجاوز 120%، فضلا عن محاولات إسرائيل تهويد القدس والضغط تجاه الاعتراف بها كدولة يهودية.

وثمن أبو سهمين قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار 2014 عاما للتضامن مع الشعب الفلسطيني، داعيا الفلسطينيين إلى الإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية وتوحيد كافة الجهود للتصدي للمخططات الإسرائيلية.

من جهته، قال رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح، إن القضية الفلسطينية لا تزال القضية المركزية الأولى التي تتصدر الأعمال، وتثير الانشغال نتيجة تعنت إسرائيل وتماديها في تحدي المجتمع الدولي، واستمرارها في نشاطها الاستيطاني، وتهويد الأراضي المقدسة، وحصارها الجائر لقطاع غزة، ومحاولة فرض الهوية اليهودية الإسرائيلية على حساب المعالم الإسلامية والمسيحية.

وأضاف بن صالح: 'استبشرنا خيرا بعد حصول الدولة الفلسطينية على صفة عضو مراقب في الأمم المتحدة وانضمامها إلى أسرة اليونسكو'، معربا عن الأمل في أن تؤدي الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام إلى فتح آفاق جديدة تفضي إلى إقامة الدول الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

من جانبه، قال العاهل المغربي الملك محمد السادس، في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس الحكومة المغربية عبدالمالك ابن كيران، إن القضية الفلسطينية شهدت تطورات هامة في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة منها اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين ومنحها وضع دولة مراقب وقبولها بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) كدولة كاملة العضوية.

وأضاف أن التحولات تضمنت عودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات في ظل الجهود الدؤوبة التي بذلتها الإدارة الأميركية من أجل التوصل إلى اتفاق يشمل جميع قضايا الحل النهائي.

وشدد في هذا الإطار على أن مبادرة السلام العربية لا تزال مقترحا واقعيا من أجل تحقيق السلام الشامل لما فيه خير المنطقة والعالم، معربا عن التزام المغرب القوي بدعم الجهود الأميركية بهدف إنجاح المفاوضات في ظل حرص الوفد العربي المنبثق عن لجنة متابعة مبادرة السلام العربية على مواكبة هذه المفاوضات ودعم الموقف الفلسطيني.

وقال ابن كيران إن الملك محمد السادس بصفته رئيسا للجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي حرص على عقد الدورة الـ20 للجنة القدس بمدينة مراكش تحت رئاسته الفعلية، بحضور متميز لأول مرة من جانب ممثلين عن الأمين العام للأمم المتحدة والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، إلى جانب الاتحاد الأوروبي والفاتيكان.

وأوضح أن الدورة أبرزت المقاربة العملية المبنية على التحرك الميداني من خلال وكالة 'بيت مال القدس الشريف' لدعم صمود سكان القدس على أرضهم، والتصدي لسياسة التهويد التي تنتهجها إسرائيل في المدينة المقدسة.

وشدد على ضرورة توحيد الصف العربي والإسلامي، مطالبا الفلسطينيين بتحقيق مصالحة وطنية صادقة تقوي الموقف التفاوضي الفلسطيني.




ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026