اتصل بنا

الآن

صور- نشطاء اليمين يحاولون الاعتداء على تظاهرة احتجاجية في قرية الرمية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 حاول عدد كبير من نشطاء اليمين في مدينة 'كرمئيل'، اليوم الجمعة، الاعتداء على المتظاهرين من أهلنا داخل الـ48، الذين خرجوا احتجاجا على محاولة السلطات الإسرائيلية تهجير سكان قرية الرمية من أراضيهم لبناء سكن للمهاجرين اليهود.

وكان العشرات من أهالي قرية الرمية، بمشاركة عدد من أعضاء الكنيست ورؤساء سلطات محلية، تظاهروا اليوم في مركز المدينة، مطالبين السلطات الإسرائيلية بعدم ترحيل سكان القرية والسماح لهم ببناء بيوت على أرضهم، في حين تظاهر المئات من اليهود وهم يرفعون العلم الإسرائيلي ويرددون الشعارات المعادية للعرب، حيث حاول البعض منهم رفع العلم الإسرائيلي بالقرب من المتظاهرين العرب، إلا أنهم منعوا من ذلك وطردوا من المكان.

ويذكر أن بلدية 'كرمئيل' التي أقيمت على أراضي قرية الرمية في الستينيات ضمن مخطط تهويد الجليل، كانت أصدرت قرارا بإخلاء أهالي القرية من أجل بناء حي سكني للمهاجرين الجدد اليهود.

ويشارك في المظاهرة رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان ، ورئيس بلدية سخنين واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية مازن غنايم وعدد من أعضاء الكنيست من بينهم : مسعود غنائم وحنين زعبي وباسل غطاس وعيساوي فريج ودوف حنين ، وعضو الكنيست الأسبق محمد كنعان .
يذكر انه يتظاهر قبالة تظاهرة أهالي حي رمي نشطاء من اليمين .

" لا يمكن ان نتنازل او نتراجع عن الحقوق "
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع محمد زيدان رئيس لجنة المتابعه قال :" ان قرار لجنة المتابعة هو اقامة عدة مظاهرات استباقية للمظاهرة القطرية التي ستقام يوم الارض في عرابة كل ذلك هو عبارة قوية يجب ان تصل الى السلطة الاسرائيلية ، بأننا لا يمكن ان نتنازل او نتراجع عن الحقوق . ان الضغوطات بالنقب والجليل تزداد وعلينا الاستمرار بذلك ، كما وان علينا اتخاذ الموقف الذي يريده المواطن العربي وإحياء ذكرى شهداء يوم الارض وما نشاهده اليوم من مظاهرات واحتجاجات تأتي لتحقيق الحقوق والكف عن مصادرة الاراضي وهدم المنازل " .

" الوحدة التي نراها اليوم هي رسالة واضحة للجميع "
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع مازن غنايم رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية قال :" عندما اشاهد مظاهرة مناقضة لنا بالاتجاه المعاكس استهجن مما اشاهد ، اذ ان المئات من اليمينيين يتظاهرون ضد حقوق اهالي رمية المحرومين من الحقوق الاساسية . ان المعادلة تغيرت اذ يقولون الحاكم والجلاد ضد مجتمعنا ولكن الوحدة التي نراها اليوم هي رسالة واضحة للجميع " .

" سوف نعيش ونموت بأرض رمية ولن نتخلى عنها وعلى السلطات الاعتراف بهذا الحي "
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشاب مصطفى سواعد من سكان حي رمية قال :" انا من مواليد 1976 ولدت في رمية انا واجدادي وما نواجهه اليوم من تهويد اصبح امرا لا يطاق . سوف نعيش ونموت بأرض رمية ولن نتخلى عنها وعلى السلطات الاعتراف بهذا الحي وإعطائنا الحقوق الشرعية من حياة بكرامة " .

" نحن لسنا ضد أي ديانة ولكننا ضد اقتلاعنا من اراضينا "
اما محمد علي سواعد وهو الاخر من سكان رمية ويتعدى السبعين من العمر فقال :" انني استغرب واستهجن مما اشاهد نحن اصحاب الارض ومن مواليد رمية يقتلعوننا ويجلبون سكانا يهودا ويسكنوهم على اراضينا أي عدل هذا ؟ نحن لسنا ضد أي ديانة ولكننا ضد اقتلاعنا من اراضينا ".
https://www.facebook.com/media/set/?set=a.812621145433347.1073743334.307190499309750&type=3&uploaded=10

ـــ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026