الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

رحلة جبلية صعبة في بورين

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
عطاء الكيلاني

طرق وشوارع ترابية تشق جبال قرية بورين جنوب نابلس، لإثبات أن هذه الجبال مكان للعيش وكسب الرزق للمواطنين، وليس فيها مكان للمستوطنين والمستوطنات.

بعد مرور 20 يوما على شق الطرق التي بدأت في السادس عشر من شهر شباط الماضي، كثّف المستوطنون هجماتهم ضد المواطنين، عدا عما تقوم به قوات الاحتلال اعتقالات ونصب حواجز عسكرية على مداخل القرية، علما أن شق الطرق الترابية كان بالتعاون مع مجلس قروي بورين وهيئة البترول و وزارة الأشغال التي قدمت الآليات الثقيلة.

رحلة جبلية صعبة يعيشها أهالي بورين بالوصول إلى أراضيهم المحاطة بمستوطنة 'يتسهار' من الجنوب، ومستوطنة 'براخا' من الشمال، إذ تعتبر خطوة شق الطرق في جبال بورين وبالتحديد في الجهة الشرقية، تحديا للاستيطان والمستوطنين.

وقال عضو مجلس قروي بورين خضر عزت، إن الهدف من شق الطرق الترابية هو الوصول إلى أراضي القرية، وقطع الطريق على الاستيطان، وتشجيع الشباب على البناء في المناطق القريبة من المستوطنات، علما أن هناك عائلات حاصلة على رخص بناء في هذه المناطق.

وأضاف عزت 'من ضمن المشاكل التي تواجهنا في مشروع شق الطرق، الملاحقة المستمرة من الاحتلال، وإعلان بورين منطقة عسكرية مغلقة في أغلب الأوقات'.

وبين عضو المجلس القروي أن الاحتلال استولى على مفاتيح الآليات التي تعمل على شق الطرق، ولكن تمت استعادتها في وقت لاحق؛ منوها إلى أنه ستتم مناقشة ربط المنازل سيتم بناؤها في تلك المناطق بشبكتي الماء والكهرباء.

وقال مسؤول لجنة الحراسات في بورين بلال عيد، إن الفكرة جاءت تلبية لنداء الرئيس محمود عباس المتمثل بالحفاظ على أرواح المواطنين.

وأضاف: هناك أربع مجموعات تحرس الطرق والشوارع الترابية وكل مجموعة تضم ستة أفراد؛ مشيرا إلى التناوب بين المجموعات لمنع الاعتداءات الاستيطانية والأعمال التخريبية.

ويعتبر منزل أبو السبع القريب من مستوطنة 'براخا' نموذجاً للمعاناة من الاستيطان، إذ تعرض للتخريب أكثر من مرة، عدا عن تحويله لكنيس للمستوطنين من جهة أخرى.

وأشار عيد إلى أن الطرق الترابية التي تم شقها طولها 26 كيلومترا كان، آخرها عند منزل أبو السبع الذي يطلق عليه المستوطنون 'بيت برشيم'.

وشنت وسائل إعلام إسرائيلية حملة ضد عيد، ووصفته بأنه إرهابي يشق طرقا في جبال بورين رغما عن المستوطنين وأمام أعينهم، كما تم وضع لوحات على مداخل مستوطنة 'ارئيل' كتب عليها 'اقتلوا الدخيل'.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026