السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

انتصار الوزير: قرار الانضمام لـ15 منظمة دولية يؤكد التمسك بالثوابت

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قالت رئيس الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية انتصار الوزير 'أم جهاد' إن قرار الرئيس الانضمام لـ15 منظمة ومعاهدة واتفاقية دولية، يؤكد وبشكل واضح تمسك القيادة بالثوابت الوطنية، وصواب الطريق الذي تسير فيه نحو التحرير والتصدي للسياسات الإسرائيلية الهادفة لتدمير عملية السلام.

وأضافت في بيان صحفي، مساء اليوم الخميس، أن الإتحاد يدعم القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في قرارها التوجه والانضمام إلى المؤسسات والهيئات الدولية، ردا على التعنت الإسرائيلي في المفاوضات وتأجيل الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى.

وأكدت الوزير أن المرأة الفلسطينية كانت ومازالت دائما إلى جانب الرجل في معركة التحرير، مشددة على ضرورة الوحدة الوطنية، والوقوف صفا واحدا في وجه الاحتلال وممارساته خاصة في ظل حساسية المرحلة الحالية، والهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال على القيادة والشعب والأرض.

وقالت إن قرار القيادة بالانضمام إلى 15 معاهدة دولية ما هو إلا البداية، مشيرة إلى أن المقاومة الشعبية والسياسية والدبلوماسية ستبقى مستمرة ومتصاعدة حتى ينال شعبنا الفلسطيني كامل حقوقه بإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وإيجاد حل عادل وشامل لقضية اللاجئين وفق القرارات الدولية.

ـــ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026