وزارة الخارجية تدين التهديدات الإسرائيلية لشعبنا وقيادته
أدانت وزارة الخارجية اليوم الأحد، منطق التهديد الإسرائيلي والسيل المتزايد من الوعيد بالانتقام من شعبنا وقيادته.
وقالت الوزارة في بيان، إنها تنصح المسؤولين الإسرائيليين بالتوقف عن استخدام هذا المنهج في التعاطي مع قضايا شعبنا، لأنه سيقضي على أي فرصة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين.
وأشارت إلى أن مفهوم 'الممارسات أحادية الجانب' التي لم تتوقف إسرائيل عن القيام بها، لا يعبر كفاية عن جسامة وثقل الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، الدولة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني ووطنه وممتلكاته، فهي دولة تحتل بالقوة أرض شعب آخر، وتمارس عليه كافة أشكال العنف والقهر الجماعي، وتحرمه من العيش بكرامة أسوة بشعوب المعمورة، وتقوم باعتقاله في وطنه، وتدمر مقومات وجوده الإنساني والوطني، وتنكر عليه الحياة بكرامة في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضافت الوزارة أن دولة الاحتلال لم تتوقف يوماً عن الاستيطان، وبناء الجدران، وهدم المنازل وطرد الفلسطينيين من بيوتهم ومدنهم خاصة من القدس، والاستيلاء على أراضيهم، ومطاردة مصادر رزقهم، واغتيال أبنائهم والزج بهم في السجون وقصفهم بالطائرات، وحرق دور عبادتهم.. هذه الإجراءات الإسرائيلية الأحادية هدفها ضرب الوجود الفلسطيني على أرضه، وهي مستمرة منذ اليوم الأول للاحتلال.
وتابعت: أمام ذلك، واجهت دولة فلسطين هذه الإجراءات بمزيد من الصمود وتعزيز مقوماته بشكل يومي للرد على ما تقوم به إسرائيل على المستوى الميداني. وما تم اتخاذه من قرار الانضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية، إنما جاء كرد فعل على فعل إسرائيلي رسمي أتُخذ عن سبق إصرار، حيث تنصل الجانب الإسرائيلي من تعهداته للإدارة الأميركية بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين ما قبل أوسلو. فالجانب الفلسطيني أخذ هذه الخطوة بعد قرار إسرائيل بتحدي الإدارة الأميركية ورفض الإفراج عن الأسرى، ولو أفرجت إسرائيل عن الدفعة الرابعة والتزمت بتعهداتها لوفرت علينا هذه الأزمة المفتعلة.
وقالت الوزارة: لن تنطلي على المجتمع الدولي إدعاءات الجانب الإسرائيلي بأن الخطوة الفلسطينية هي أحادية الجانب، فالوقائع تكذب ذلك الإدعاء، إضافة لما تؤكده دوماً المنظمات الدولية بأن انتهاكات وممارسات دولة الاحتلال ضد شعبنا ترتقي إلى جرائم حرب حقيقية.

الأخبـــــــار
2014-04-06 | 16:20
1893