الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

حضرة رئيس تحرير جريدة الأخبار/ المحترم

ارسلت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح اقليم لبنان الرسالة التالية الى جريدة الاخبار اللبنانية حول مقال نشر على صفحتها  ، تاليا نص الرسالة 
حضرة رئيس تحرير جريدة الأخبار/ المحترم
نأمل من حضرتكم إدراج التوضيح التالي على ما جاء في جريدتكم في العدد 2266، 8/4/2014 في المقال الذي كتبته الإعلامية آمال خليل تحت عنوان: "مجزرة المية وميَّة: هل بدأت تصفية "الدحلانيين"؟

حيث ورد التالي في المقالة: "فيما تتحدث روايات أخرى عن مشهد معاكس تماماً، وتقول إنَّ اجتماعاً عقد في السفارة الفلسطينية بين سليمان ومسؤول الساحة الفلسطينية عزام الأحمد واتخذ فيه قرار تصفية رشيد".

نأسف لزج اسم الأخ القائد عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمشرف على الساحة الفلسطينية في لبنان في الحدث المؤسف الذي جرى في مخيم المية وميه، علماً أن الطرفين معروفان.

والأخ عزام الأحمد يأتي إلى لبنان ويلتقي كافة المرجعيات اللبنانية والفلسطينية ويعمل على تعزيز العلاقات الفلسطينية الداخلية، والعلاقات الفلسطينية اللبنانية لتفويت الفرصة على أي طرف يخطط لإرباك هذه العلاقات، وذلك حفاظاً على المخيمات وأمنها، وأمن الجوار، والسلم الأهلي اللبناني، والأخ عزام الأحمد عندما يأتي إلى لبنان يلتقي مع كل الأطراف والجهات الفلسطينية علناً وليس سراً، وهو صاحب ملف المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، وهو يعمل على تفكيك أي إشكالية سواء داخل حركة فتح، أو داخل إطار م.ت.ف، أو داخل الإطار الوطني الفلسطيني عامة، يسعى باستمرار لإبقاء القنوات مفتوحة وفاعلة مع الجهات اللبنانية، والأخ عزام الأحمد بحكم موقعة والملفات التي يتحمل مسؤوليتها ينأى بنفسه عن القيام أو التفكير بما ألصق به من اتهامات، وقيادة حركة فتح تمتلك الجرأة في المواجهة والحوار العلني والمسؤول، وليس من أخلاقيات قيادة حركة فتح أن تكون طرفاً في أية نزاعات.

مع التحية آملين التدقيق في مثل هذه القضايا نظراً لحساسيتها وخطورتها.

حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح/ إقليم لبنان

10/4/2014

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026