مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

افتتاح سوق أحد الشعانين في بيت لحم

 افتتحت غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم اليوم الأحد، سوقا للمنتجات اليدوية وفعاليات للأطفال، احتفالا بأحد الشعانين، تخللها فعاليات عدة للأطفال وإطلاق البالونات.

وأقيم السوق الذي يأتي بدعم من القنصلية الأميركية في ساحة المهد، وشمل على سبعة أكشاك تحتوي على خشب الزيتون، والتطريز، والحلويات، ومنتجات زيت الزيتون، وحرف يدوية.

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم سمير حزبون: 'إن إقامة السوق تأتي بعد تنظيم دورات عدة في التسويق والتغليف والمحاسبة، حيث أعطيت للسيدات اللاتي تدربن الفرصة في مجال التسويق، وإظهار نمط التغليف كنموذج نستفيد منه للمستقبل'.

وأضاف: 'بلغ عددهن 11 مشاركة، حيث أخذت كل واحدة 100 علبة لاستخدامها في ترويج المنتجات، وبهذه الطريقة هدفنا إلى تعزيز قدرات المرأة الفلسطينية الترويجية والاقتصادية، وإعطائها الفرصة الكاملة للتعريف بمنتجهن'.

من جانبها، قالت المشاركة في السوق رضا غريب: 'فكرة السوق رائعة، وتهدف بالدرجة الأولى إلى إظهار قدرات المرأة الفلسطينية، من خلال مشاركتها الإيجابية في المجتمع المحلي، عدا عن إعطاء الفرصة لنساء عدة وفي مواقع أخرى من القرى والمخيمات في إقحامهن في سوق العمالة، انطلاقا من بيوتهن كالتطريز.

أما نادية حزبون صاحبة كشك حرف يدوية فأشارت إلى أنها أرادت من ذلك ترويج اللغة والأدب العربي من خلال الكتابات على بعض الإكسسوارات، إضافة إلى كسر الصورة النمطية عن المرأة العربية والفلسطينية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026