السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

افتتاح سوق أحد الشعانين في بيت لحم

 افتتحت غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم اليوم الأحد، سوقا للمنتجات اليدوية وفعاليات للأطفال، احتفالا بأحد الشعانين، تخللها فعاليات عدة للأطفال وإطلاق البالونات.

وأقيم السوق الذي يأتي بدعم من القنصلية الأميركية في ساحة المهد، وشمل على سبعة أكشاك تحتوي على خشب الزيتون، والتطريز، والحلويات، ومنتجات زيت الزيتون، وحرف يدوية.

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم سمير حزبون: 'إن إقامة السوق تأتي بعد تنظيم دورات عدة في التسويق والتغليف والمحاسبة، حيث أعطيت للسيدات اللاتي تدربن الفرصة في مجال التسويق، وإظهار نمط التغليف كنموذج نستفيد منه للمستقبل'.

وأضاف: 'بلغ عددهن 11 مشاركة، حيث أخذت كل واحدة 100 علبة لاستخدامها في ترويج المنتجات، وبهذه الطريقة هدفنا إلى تعزيز قدرات المرأة الفلسطينية الترويجية والاقتصادية، وإعطائها الفرصة الكاملة للتعريف بمنتجهن'.

من جانبها، قالت المشاركة في السوق رضا غريب: 'فكرة السوق رائعة، وتهدف بالدرجة الأولى إلى إظهار قدرات المرأة الفلسطينية، من خلال مشاركتها الإيجابية في المجتمع المحلي، عدا عن إعطاء الفرصة لنساء عدة وفي مواقع أخرى من القرى والمخيمات في إقحامهن في سوق العمالة، انطلاقا من بيوتهن كالتطريز.

أما نادية حزبون صاحبة كشك حرف يدوية فأشارت إلى أنها أرادت من ذلك ترويج اللغة والأدب العربي من خلال الكتابات على بعض الإكسسوارات، إضافة إلى كسر الصورة النمطية عن المرأة العربية والفلسطينية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026