الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

انطلاق فعاليات الحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي والأسرى في فرنسا

 أطلقت الحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى فعاليات مرور 12 عاما على اختطاف النائب مروان البرغوثي، والتي من المقرر أن تشمل عددا من الدول، من بينها فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وإيرلندا.

وأطلقت الحملة الدولية– فرع فرنسا أولى هذه الفعاليات الأسبوع الحالي بهدف نشر الوعي بقضية الأسرى الفلسطينيين لدى الرأي العام الفرنسي.

وقال القائمون على الحملة أثناء مؤتمر صحفي عقد بمقر مجلس النواب الفرنسي في باريس بحضور فدوى البرغوثي، إن هدف الحملة تهدف إلى نشر الوعي بقضية الأسرى الفلسطينيين لدى الرأي العام الفرنسي، والسعي لكسب تأييد النخب المحلية والدولة الفرنسية لمطلب الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

من جهتها، قالت رئيسة تنسيقية المنظمات غير الحكومية المناصرة للقضية الفلسطينية كلود ليوستيك، إن إطلاق الحملة الدولية- فرنسا يأتي في إطار الحملة الدولية للإفراج عن البرغوثي التي بدأت في تشرين الثاني/ أكتوبر 2013، بنداء أطلقه المناضل الإفريقي أحمد كاترادا، رفيق درب نيلسون مانديلا من الزنزانة ذاتها التي قبع فيها الزعيم الإفريقي الراحل بسجن جزيرة روبن آيلند في جنوب إفريقيا لمدة 18 عاما.

وأشارت ليوستيك إلى وجود أوجه شبه كثيرة بين المسارين النضاليين لمانديلا والبرغوثي، مؤكدة أن كليهما مثل أو يمثل رمز المقاومة والحرية والمستقبل لشعبه، وأضافت أن الفرنسيين يقدرون البرغوثي حق قدره، مشيرة إلى أن عشرات المدن الفرنسية منحت البرغوثي مواطنة شرف.

وكشفت ليوستيك أن الحملة الفرنسية أقنعت شخصيات وطنية بارزة بالتوقيع على 'إعلان روبن آيلند' المطالب بالإفراج عن البرغوثي، مبرزة أن من بين الموقعين رئيس الوزراء السابق ميشال روكار، ووزير الخارجية الأسبق هيرفي دوشاريت، والمرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية إيفا جولي، وتابعت قائلة إنهم سيواصلون السعي لإقناع المزيد من المشاهير وقادة الرأي بتوقيع 'إعلان روبن آيلند' ونشر الوعي بمأساة الأسرى الفلسطينيين، مضيفة أن القائمين على الحملة سيعملون أيضا للضغط على من وصفتهم بأصحاب القرار لدفعهم إلى التحرك رسميا من أجل إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين.

يذكر أن اللجنة الدولية العليا لحرية مروان البرغوثي والأسرى والتي أسسها أحمد كاترادا وبعضوية 5 من حملة جائزة نوبل للسلام قد وقعت إعلان روبن آيلند في 27 من تشرين الثاني 2013 في جمهورية جنوب إفريقيا من زنزانة الزعيم الوطني نلسون مانديلا، وهو الاعلان المؤسس للحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي والأسرى.

ونص الإعلان على التزام الموقعين عليه وتعهدهم بالعمل المتواصل للإفراج عن الأسرى كافة، وفي مقدمتهم مروان البرغوثي كاسم بارز محليا ودوليا، واسم رئيسي لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية والحرية والسلام المستند إلى القانون الدولي، وأن إطلاق سراح الأسرى السياسيين هو أحد أهم المؤشرات على الجاهزية لعمل اتفاق سلام ومؤشر قوي على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني ومطالبه العادلة في الحرية.

من جانبها، أشادت فدوى البرغوثي، زوجة الأسير، بالمواقف الفرنسية إزاء مسألة الأسرى الفلسطينيين، مشيرة إلى أن المدن الفرنسية كانت السباقة لمنح البرغوثي مواطنة الشرف، وقالت إن إطلاق الحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي والأسرى، جاء تنفيذا لتوصية صادرة عن اللقاء الدولي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين الذي عقد في رام الله في 27 نيسان/ أبريل 2013. تحت عنوان 'الحرية والكرامة' بمناسبة مرور 11 عاما على اختطاف البرغوثي وبحضور أكثر من 120 شخصية دولية.

وأبرزت أن اللجنة العليا الراعية لتلك الحملة الدولية تضم مؤسسها أحمد كاترادا، والقس الجنوب إفريقي ديزموند توتو الحاصل على جائزة نوبل للسلام، ورئيس الوزراء الإيرلندي السابق جون بروتون، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

وكشفت البرغوثي أن الحملة الدولية للإفراج عن زوجها تتضمن إطلاق حملات بهذا الشأن على مستوى كل بلد على حدة، مشيرة إلى أن الحملة الوطنية الأولى في أوروبا للإفراج عن البرغوثي انطلقت من بريطانيا وتلتها فرنسا، قائلة إن حملتين مماثلتين ستطلقان لاحقا في إيطاليا وإيرلندا.

أما مسؤول ملف الأسرى في الخارجية الفلسطينية ماجد بامية فشدد على أن تحرير الشعب الفلسطيني من نير الاحتلال، يبدأ بالإفراج عن الأسرى الذين ما زالوا يقبعون في السجون الإسرائيلية. موضحا أن الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين، يجب أن يكون مقدمة لأي عملية سلام وليس نتيجة لها.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026