الكرت الأحمر رفع في وجه اسرائيل خلال مؤتمر صحفي لوزارة الاعلام
دعا متحدثون خلال مؤتمر صحفي، إلى محاسبة إسرائيل وفرض عقوبات عليها، بسبب استمرار انتهاكاتها وإجراءاتها التعسفية بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين.
وقال جيف لي مؤسس حملة الكرت الأحمر ضد العنصرية الإسرائيلية Red Card Israel Racism، خلال مؤتمر صحفي عقد بالمكتب الصحفي في وزارة الإعلام، اليوم الاثنين، بالتعاون مع المجلس الأعلى للرياضة والشباب، بعنوان 'الحملة الدولية لطرد إسرائيل أو تعليق عضويتها في الفيفا'، لن نسمح ببقاء الرياضة الفلسطينية موجودة في ظل الرياضة الإسرائيلية كما يريدون، بل سنتعاون على بناء رياضة فلسطينية قادرة على استضافة الفرق في أرضها وعلى ملاعبها.
وتابع: 'سنرفض الاختراق الإسرائيلي السافر لمواثيق الفيفا، وقبل عدة سنوات عندما دخلنا عالم مقاطعة إسرائيل حتى تنصاع للقوانين الدولية، كانت محاولاتنا الأولى جمع أكبر عدد من التواقيع، حتى يتم الموافقة على إلغاء إحدى الدورات التي استضافتها إسرائيل لبطولة أوروبا لكرة القدم تحت 21 عاما'.
بدوره، أوضح جاسبر كاين مؤسس حملة Football Beyond Boards والتي تعمل على نشر حق لعب الكرة في العالم، أن أدوات المقاومة والتغيير تتمثل بالتوعية والتوثيق لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للرياضة والرياضيين الفلسطينيين، وممارسة الضغوط على مسؤولين رياضيين دوليين كما حدث الصيف الماضي من ضغط على رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني لإلغاء مباراة كان من المفترض أن تقام في إسرائيل.
وأضاف، 'قيل لنا إنه من الصعب أن تنجحوا، لكنكم بالتأكيد ستوجهون نظر الإعلام الغربي إليكم ولكل ما تقومون به، وهذا ما حصل، والآن نحن نكرر الموقف ونعمل على إلغاء استضافة 'إسرائيل' لبطولة أوروبا للفتيات تحت 21 عاما، وسنقوم بإرسال إيميل لكل فتاة مشاركة بهذه الدورة بشكل شخصي ومباشر، في محاولة لإقناعهن بمقاطعة الدورة، ورفض المشاركة، من خلال إطلاعهن على العنصرية التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين، وانتهاك وعدم احترام أي قانون أو معاهدة رياضية عالمية، يلتزم بها أي رياضي على مستوى محترف'.
وأدان كاين استضافة إسرائيل عددا من البطولات والمسابقات في القدس، قائلا: 'من الغباء أن تستخدم إسرائيل القدس كمنبر للمباريات التي تستضيفها، لأن الانتهاكات الإسرائيلية هي أوضح ما يكون في القدس'.
وأشار إلى أنه خلال إقامته القصيرة في الضفة الغربية، شاهد وعايش الانتهاك اليومي الإسرائيلي لأبسط الحقوق الفلسطينية في التنقل، والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم، رغم أن الشعب الفلسطيني يتمتع بمواهب رياضية متميزة، وبإمكان رياضييه أن يكونوا لاعبي كرة قدم ماهرين جدا، إن تم منحهم التدريب الكافي، وإن لم يتم توقيفهم باستمرار على الحواجز وهم في طريقهم إلى مبارياتهم، وألا يتعرضوا للقتل كما حدث مع عدد من الرياضيين، ولا يمكن أن يستمر العالم بالسكوت على ما يحدث من انتهاكات يومية لحقوق الإنسان، لأن لعبة كرة القدم لعبة عالمية ومن حق الجميع الاستمتاع بها.
من جهته، قال وكيل وزارة الإعلام محمود خليفة إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، وحقوقهم الرياضية خاصة، يجعلها تستحق لقب الدولة العنصرية الوحيدة الباقية في القرن العشرين، لافتا إلى أنه تم رفع الكرت الأصفر لفترة طويلة في وجه إسرائيل دون أن تتغير، وحان الوقت لرفع الكرت الأحمر في وجهها.
وتأتي هذه الحملة، لتسليط الضوء على الحملة الدولية التي تشنها Red Card و Football Beyond Boarders، بالتعاون مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة في فلسطين، لتعليق عضوية إسرائيل أو طردها من الفيفا.
ونوهت الحملتان إلى الكم الهائل من المواثيق الرياضية التي انتهكتها إسرائيل، إضافة إلى مواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان التي ضربت إسرائيل بها عرض الحائط عدة مرات.

الأخبـــــــار
2014-04-14 | 15:35
3525