الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

ضمن فعاليات معرض الكتاب: ندوة حول تأثير الجوائز على الكتّاب

 أكد روائيون وناشرون أن الجوائز تشكل عاملا محفزا على الكتابة والإبداع، في الوقت الذي انتقدوا فيه بعض الأمور الإجرائية لمنح هذه الجوائز.

جاء ذلك في ندوة بعنوان 'الجوائز والحوافز، ودورها في استنهاض الفعل الثقافي'، نظمت ضمن فعاليات معرض فلسطين الدولي التاسع للكتاب، الذي تنظمه وزارة الثقافة، في قاعات مركز البيرة لتنمية الطفولة التابع لبلدية البيرة، مساء اليوم الثلاثاء.

وقال الروائي جمال ناجي إنه ينظر إيجابا لقضية الجوائز، خاصة وأن هناك لجان تحكيم ومراحل تصفية وفرز تسبق إعلان الفائز بجائزة معينة، مستدركا: 'أحيانا يحدث تشكيك يصاحب الإعلان عن الجائزة، خاصة حينما يتقدم عدد كبير ليفوز واحد في نهاية الأمر، حينها ستكون مستويات الرضا غير متساوية'.

كما أكد أن فوز عمل بجائزة لا يعني أنه العمل الأفضل وإنما من الممكن أن يكون عمل آخر أفضل منه، لكن مزاج لجنة التحكيم وفكرها وثقافتها هو العامل الذي حسم منح الجائزة في هذه الحالة.

واعتبر ناجي ان الكاتب العربي بشكل عام تواق للفوز، لأنه عادة ما يتعرض لضغوط، لكن الجائزة تفتح أمامه أبوابا كثيرة، ومنها زيادة المبيعات، أو تحفيزه لتقديم عمل آخر على مستوى عال.

أما الناشر ماهر كيالي، فأفرد مساحة من مداخلته للحديث عن الجائزة العالمية للرواية العربية 'البوكر العربية، التي تمولها هيئة أبو ظبي للثقافة والفنون، مبينا أن للجائزة مجلس أمناء مكون من 15 عضوا، يختار لجنة تحكيم الجائزة ويراقب عملها ويقيّم أداءها .

ولم يخف كيالي أن بعض الجوائز تخضع لاعتبارات ذاتية شخصية وليس لاعتبارات موضوعية، كما يفرض أصحاب بعض الجوائز أو ممولوها الفائز بالجائزة، قبل الرجوع للجنة التحكيم، أو معرفة تقييمها.

واعتبر الروائي جمال فحماوي أن الجائزة تقدير وإشهار للتفوق، كما أنها تشكل دعما ماليا ومعنويا، ينتج عنه تنشيط المبيعات، مبينا أن الجوائز تمنح لمن يستحقها، وفق تقييم صارم.

 

والتقى مع ما طرح سابقا عن بعض الأهواء الشخصية تتحكم في منح الجوائز لجهات معينة، قائلا إن في الجائزة ترغيب وترهيب، مبينا أن بعض القائمين على الجوائز يفرضون خطا معينا للعمل الذي يرغبون بفوزه، وأحيانا يضطر الكتاب إلى حذف بعض مما في كتاباتهم لأنها لا تتناسب وخط سير أصحاب الجائزة.

وأضاف أن الجوائز قد تعطى أحيانا بناء على المعرفة الشخصية أو على توجه سياسي أو توجه قُطري.

كما عقد لقاء مفتوحا حول أدب المرأة، وذلك ضمن فعاليات معرض الكتاب.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026