استشهاد اب وأطفاله الثلاثة في قصف الاحتلال مخيم النصيرات    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة ومخيم طولكرم    الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية شمال الضفة    50 شكوى حول العالم ضد جنود الاحتلال لارتكابهم جرائم في قطاع غزة    دائرة مناهضة الأبارتهايد تشيد بقرار محكمة برازيلية يقضي بإيقاف جندي إسرائيلي    المجلس الوطني يحذر من عواقب تنفيذ الاحتلال قراره بحظر "الأونروا"    14 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق عدة من قطاع غزة    16 شهيدا في قصف للاحتلال على وسط قطاع غزة    نادي الأسير: المخاطر على مصير الدكتور أبو صفية تتضاعف بعد نفي الاحتلال وجود سجل يثبت اعتقاله    قرار بوقف بث وتجميد كافة أعمال فضائية الجزيرة والعاملين معها ومكتبها في فلسطين    الرئيس: الثورة الفلسطينية حررت إرادة شعبنا وآن الأوان لإنجاز هدف تجسيد الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال    في ذكرى الانطلاقة.. "فتح": الأولوية اليوم وقف حرب الإبادة في قطاع غزة وإعادة توحيدها مع الضفة وتحرير الدولة الفلسطينية من الاحتلال    في ذكرى الانطلاقة.. دبور يضع إكليلا من الزهور باسم الرئيس على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية    الرئاسة تثمن البيان الصادر عن شخصيات اعتبارية من قطاع غزة الذي طالب بعودة القطاع إلى مسؤولية منظمة التحرير    اللواء أكرم الرجوب: "فتح" لن تسمح لأي مشروع إقليمي بأن يستحوذ على القرار الوطني  

اللواء أكرم الرجوب: "فتح" لن تسمح لأي مشروع إقليمي بأن يستحوذ على القرار الوطني

الآن

التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

ترصد وكالة 'وفا' ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (186)، الذي يغطي الفترة من:4.4.2014 ولغاية  10.4.2014:

'عرفات ابو الارهاب الحديث'
نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' بتاريخ 7.4.2014 مقالة كتبها الياكيم هعتسني زعم فيها ان توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة للحصول على مكانة دولة مراقبة هو خرق لاتفاق اوسلو. وقال: توجه الفلسطينيين الى الامم المتحدة للحصول على مكانة دولة مراقبة خرق لب لباب اتفاق اوسلو التعهد- 'بعدم المبادرة أو اتخاذ اي خطوة تغير مكانة الضفة الغربية وقطاع غزة طالما كانت تجري المفاوضات على الوضع الدائم'. هذه هي الجملة التي مقابلها اتخذت اسرائيل الخطوة المصيرية بجلب عرفات، ابو الارهاب الحديث، وعصبته من القتلة من منفى تونس الى البلاد بسلاحهم، الذي استخدم حتى الان لقتل اكثر من 1.500 اسرائيلي. نتنياهو، الذي القى في الكنيست خطابات حماسية ضد اوسلو، حصل على فرصة ذهبية لالغاء هذا الاتفاق الخبيث، لان انتهاكا اساسيا يمنح الطرف المنفذ خيارا بالتحرر منه. وبامتناعه عن تحقيق هذا الحق وقع نتنياهو بنفسه على اوسلو مرة اخرى. وتلخص رد فعله بـ 'الخدعة الاسرائيلية': جمد الاموال التي تجبى للسلطة الفلسطينية وحررها على الفور، وعد بالبناء في E1 ولم يفعل شيئا. ما الذي يخافه نتنياهو؟ من تهديدات عريقات باتهامنا في لاهاي بـ ‘جرائم الحرب’؟ من الذي يتهمنا؟ منظمات الارهاب منظمة التحرير الفلسطينية وفتح؟ ونحن سنجد صعوبة في أن نثبت من يقف خلف التنظيم وكتائب شهداء الاقصى ومن هو ناكر الكارثة والشريك في قتل الرياضيين في ميونخ، محمود عباس؟ من يهدد باتهامنا بسرقة الحصان الذي لم نسرقه؟ كبير سارقي الحصن في المدينة! ونحن ننهض ونهرب خوفا.

'القيادة الفلسطينية مجموعة ارهابيين'
نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' مقالاً كتبه زلمان شوفال هاجم فيه القيادة الفلسطينية ووصفها بـ 'مجموعة الإرهابيين' التي لم تستطع 'التخلي عن عقلية الإرهاب'. وقال: 'كما كشف كلينتون في حينه عن وجه عرفات الحقيقي في مؤتمر كامب ديفيد، ينبغي أن نشكر جون كيري لأنه كشف عن وجه أبو مازن الرافض. إن المتحدثين الامريكيين كرروا منذ ذلك الحين في الحقيقة مقولة 'خطوات الطرفين السلبية'، لكن ردهم الاول على الازمة لم يدع شكا في أن المسؤولية الرئيسية ملقاة على الفلسطينيين في رأيهم. وفي خلال ذلك دعا وزير الخارجية الامريكي الى 'فحص الواقع'، أي الى قائمة الحقائق والمواقف المختلفة وهذا أمر جيد لأن الفحص الحقيقي يجب أن يكشف له عن أن الفلسطينيين فخخوا مسبقا المسيرة التي بادر اليها ولم يتركوا لحظة واحدة نيتهم الأصلية وهي العودة الى ساحة الامم المتحدة في نهايتها. حينما سُئل رئيس هيئة الاركان الراحل دان شومرون ذات يوم عن رأيه في القيادة الفلسطينية أجاب ببساطة أنها 'مجموعة ارهابيين'، ويصعب في الحقيقة احيانا أن نتحرر من انطباع أنه برغم أن أبو مازن خلص لاسباب نفعية وتكتيكية الى استنتاج أن سلاح الارهاب لا يعمل في مصلحة الفلسطينيين، يبدو أنه من الصعب عليه وعلى أتباعه أن يطرحوا عنهم عقلية الارهاب التي عبرت عنها اجراءاتهم الاخيرة تعبيرا سافرا.

'أبو مازن ذئب في جلد نعجة'
وصف الاعلامي الإسرائيلي دان مرغليت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ 'الذئب' وبـ 'المختص في الابتزاز' وذلك في حديث له نشرته صحيفة 'إسرائيل اليوم'  بتاريخ 10.4.2014 وقال: أمس اخطأت الجهات الثلاث المشاركة في التفاوض الاسرائيلي الفلسطيني كل خطأ ممكن، وستجدد اليوم الاتصالات برعاية الوسيط الامريكي مارتن اينديك. ليس شيء ضائعا لكن الخطر على مستقبل الاتصال السياسي يزداد.وهذا هو البديل الأقل سوءً قياسا بعدم وجوده لأنه على إثر الفراغ واللاشيء يأتي بعد ذلك صدام عنيف وانتفاضة بلغة عبرية حديثة. وجه جون كيري انتقادا مشروعا الى اوري اريئيل الذي نشر في مفترق مصيري لمصير التفاوض مناقصة لبناء ضخم في القدس، ولم يغضب كيري وحده، بل غضبت تسيبي لفني ويئير لبيد، وربما شاركهما بنيامين نتنياهو في رأيهم برغم أنه احتفظ بحق الصمت. إن المشكلة هي أن كيري تجاهل الحقيقة القاطعة وهي أن أبو مازن ليس معنيا بالتفاوض بأي شرط؛ وأنه يشق الاطارات في كل مرة تستعد فيها مركبة التفاوض للانطلاق. هذا ما فعله بالاشتراك مع ياسر عرفات ياهود باراك سنة 2000 وهو ما فعله ياهود اولمرت في 2009، وما فعله برفضه الاعتراف بحق الشعب اليهودي في تقرير المصير ودولة ذات سيادة. فهو مُشعل رئيس للحريق، وكيري عرف ورأى وسكت. فهو ذئب (يتهرب من انشاء دولتين للشعبين) في جلد نعجة (يمتنع عن اعمال ارهابية). وقد عاد الآن الى مجال اختصاصه، أعني الابتزاز.

'رئيس بالسرقة'
نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' بتاريخ 10.4.2014 مقالة كتبها غاي بخور ادعى من خلالها ان صلاحية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس 'انتهت'. وقال: مثلما في جمهورية موز نموذجية، عقد ابو مازن اجتماعا لمجموعة غير واضحة من الاشخاص، جلسوا حوله وكأنهم حكومة ما، وقع أمامهم على وثائق الانضمام الى مؤسسات الامم المتحدة وأجرى تصويتا، حصل بالطبع على اقرار بالاجماع، مع تصفيق للناس حوله. 'التلفزيون الفلسطيني'، بوق جمهورية الموز، بث ذلك بالطبع في بث حي ومباشر و'تاريخي'. حتى هنا المسرحية. ولكن هل يوجد على الاطلاق مفعول قانوني لتوقيعه؟ أبو مازن، اليوم ابن 80، عين رئيسا للسلطة الفلسطينية في كانون الثاني 2005، برعاية اسرائيل. وقد أنهى ولايته في كانون الثاني 2010. 'البرلمان' الفلسطيني انتخب في كانون الثاني 2006، برعاية اسرائيل ايضا، وهو الاخر أنهى ولايته في كانون الثاني 2010. وللاشارة فقط بان أبو مازن هو الذي حل البرلمان بسرعة لان حماس فازت فيه. وهكذا تحول أبو مازن بالسرقة من 'رئيس منظمة' الى 'رئيس' و'السلطة' تحاول أن تتحول بالسرقة الى 'دولة'.

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025