فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

ترصد وكالة 'وفا' ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (186)، الذي يغطي الفترة من:4.4.2014 ولغاية  10.4.2014:

'عرفات ابو الارهاب الحديث'
نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' بتاريخ 7.4.2014 مقالة كتبها الياكيم هعتسني زعم فيها ان توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة للحصول على مكانة دولة مراقبة هو خرق لاتفاق اوسلو. وقال: توجه الفلسطينيين الى الامم المتحدة للحصول على مكانة دولة مراقبة خرق لب لباب اتفاق اوسلو التعهد- 'بعدم المبادرة أو اتخاذ اي خطوة تغير مكانة الضفة الغربية وقطاع غزة طالما كانت تجري المفاوضات على الوضع الدائم'. هذه هي الجملة التي مقابلها اتخذت اسرائيل الخطوة المصيرية بجلب عرفات، ابو الارهاب الحديث، وعصبته من القتلة من منفى تونس الى البلاد بسلاحهم، الذي استخدم حتى الان لقتل اكثر من 1.500 اسرائيلي. نتنياهو، الذي القى في الكنيست خطابات حماسية ضد اوسلو، حصل على فرصة ذهبية لالغاء هذا الاتفاق الخبيث، لان انتهاكا اساسيا يمنح الطرف المنفذ خيارا بالتحرر منه. وبامتناعه عن تحقيق هذا الحق وقع نتنياهو بنفسه على اوسلو مرة اخرى. وتلخص رد فعله بـ 'الخدعة الاسرائيلية': جمد الاموال التي تجبى للسلطة الفلسطينية وحررها على الفور، وعد بالبناء في E1 ولم يفعل شيئا. ما الذي يخافه نتنياهو؟ من تهديدات عريقات باتهامنا في لاهاي بـ ‘جرائم الحرب’؟ من الذي يتهمنا؟ منظمات الارهاب منظمة التحرير الفلسطينية وفتح؟ ونحن سنجد صعوبة في أن نثبت من يقف خلف التنظيم وكتائب شهداء الاقصى ومن هو ناكر الكارثة والشريك في قتل الرياضيين في ميونخ، محمود عباس؟ من يهدد باتهامنا بسرقة الحصان الذي لم نسرقه؟ كبير سارقي الحصن في المدينة! ونحن ننهض ونهرب خوفا.

'القيادة الفلسطينية مجموعة ارهابيين'
نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' مقالاً كتبه زلمان شوفال هاجم فيه القيادة الفلسطينية ووصفها بـ 'مجموعة الإرهابيين' التي لم تستطع 'التخلي عن عقلية الإرهاب'. وقال: 'كما كشف كلينتون في حينه عن وجه عرفات الحقيقي في مؤتمر كامب ديفيد، ينبغي أن نشكر جون كيري لأنه كشف عن وجه أبو مازن الرافض. إن المتحدثين الامريكيين كرروا منذ ذلك الحين في الحقيقة مقولة 'خطوات الطرفين السلبية'، لكن ردهم الاول على الازمة لم يدع شكا في أن المسؤولية الرئيسية ملقاة على الفلسطينيين في رأيهم. وفي خلال ذلك دعا وزير الخارجية الامريكي الى 'فحص الواقع'، أي الى قائمة الحقائق والمواقف المختلفة وهذا أمر جيد لأن الفحص الحقيقي يجب أن يكشف له عن أن الفلسطينيين فخخوا مسبقا المسيرة التي بادر اليها ولم يتركوا لحظة واحدة نيتهم الأصلية وهي العودة الى ساحة الامم المتحدة في نهايتها. حينما سُئل رئيس هيئة الاركان الراحل دان شومرون ذات يوم عن رأيه في القيادة الفلسطينية أجاب ببساطة أنها 'مجموعة ارهابيين'، ويصعب في الحقيقة احيانا أن نتحرر من انطباع أنه برغم أن أبو مازن خلص لاسباب نفعية وتكتيكية الى استنتاج أن سلاح الارهاب لا يعمل في مصلحة الفلسطينيين، يبدو أنه من الصعب عليه وعلى أتباعه أن يطرحوا عنهم عقلية الارهاب التي عبرت عنها اجراءاتهم الاخيرة تعبيرا سافرا.

'أبو مازن ذئب في جلد نعجة'
وصف الاعلامي الإسرائيلي دان مرغليت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ 'الذئب' وبـ 'المختص في الابتزاز' وذلك في حديث له نشرته صحيفة 'إسرائيل اليوم'  بتاريخ 10.4.2014 وقال: أمس اخطأت الجهات الثلاث المشاركة في التفاوض الاسرائيلي الفلسطيني كل خطأ ممكن، وستجدد اليوم الاتصالات برعاية الوسيط الامريكي مارتن اينديك. ليس شيء ضائعا لكن الخطر على مستقبل الاتصال السياسي يزداد.وهذا هو البديل الأقل سوءً قياسا بعدم وجوده لأنه على إثر الفراغ واللاشيء يأتي بعد ذلك صدام عنيف وانتفاضة بلغة عبرية حديثة. وجه جون كيري انتقادا مشروعا الى اوري اريئيل الذي نشر في مفترق مصيري لمصير التفاوض مناقصة لبناء ضخم في القدس، ولم يغضب كيري وحده، بل غضبت تسيبي لفني ويئير لبيد، وربما شاركهما بنيامين نتنياهو في رأيهم برغم أنه احتفظ بحق الصمت. إن المشكلة هي أن كيري تجاهل الحقيقة القاطعة وهي أن أبو مازن ليس معنيا بالتفاوض بأي شرط؛ وأنه يشق الاطارات في كل مرة تستعد فيها مركبة التفاوض للانطلاق. هذا ما فعله بالاشتراك مع ياسر عرفات ياهود باراك سنة 2000 وهو ما فعله ياهود اولمرت في 2009، وما فعله برفضه الاعتراف بحق الشعب اليهودي في تقرير المصير ودولة ذات سيادة. فهو مُشعل رئيس للحريق، وكيري عرف ورأى وسكت. فهو ذئب (يتهرب من انشاء دولتين للشعبين) في جلد نعجة (يمتنع عن اعمال ارهابية). وقد عاد الآن الى مجال اختصاصه، أعني الابتزاز.

'رئيس بالسرقة'
نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' بتاريخ 10.4.2014 مقالة كتبها غاي بخور ادعى من خلالها ان صلاحية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس 'انتهت'. وقال: مثلما في جمهورية موز نموذجية، عقد ابو مازن اجتماعا لمجموعة غير واضحة من الاشخاص، جلسوا حوله وكأنهم حكومة ما، وقع أمامهم على وثائق الانضمام الى مؤسسات الامم المتحدة وأجرى تصويتا، حصل بالطبع على اقرار بالاجماع، مع تصفيق للناس حوله. 'التلفزيون الفلسطيني'، بوق جمهورية الموز، بث ذلك بالطبع في بث حي ومباشر و'تاريخي'. حتى هنا المسرحية. ولكن هل يوجد على الاطلاق مفعول قانوني لتوقيعه؟ أبو مازن، اليوم ابن 80، عين رئيسا للسلطة الفلسطينية في كانون الثاني 2005، برعاية اسرائيل. وقد أنهى ولايته في كانون الثاني 2010. 'البرلمان' الفلسطيني انتخب في كانون الثاني 2006، برعاية اسرائيل ايضا، وهو الاخر أنهى ولايته في كانون الثاني 2010. وللاشارة فقط بان أبو مازن هو الذي حل البرلمان بسرعة لان حماس فازت فيه. وهكذا تحول أبو مازن بالسرقة من 'رئيس منظمة' الى 'رئيس' و'السلطة' تحاول أن تتحول بالسرقة الى 'دولة'.

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026