السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

وطن دافئ في (حكي صغار) لوضاح زقطان- فراس عبيد


بقلم دافئ، حنون، يفيض حبا للأطفال وللوطن، كتب الكاتب الساخر والشاعر وضاح زقطان قصائد مغناة للأطفال، بلغت 14 قصيدة حملت مضامين تربوية ووطنية بلغة شعرية بسيطة ورشيقة.. ودافئة، ومتناسبة مع عالم الطفولة وعمرها.
بالإضافة إلى رسومات تعليمية جذابة، وألوان ساحرة من تصميم الفنانة نتاشا المعاني، في كتيب جميل من بضع عشرات من الصفحات.
بعنوان (إنسان) كتب الوضاح..
أريد كل شيء
الحب والحياة والحنان
أريد أن أكون
كالجبال والطيور في أمان
أريد أن أظل دائما إنسان
هذا هو الوطن
أن تكون في الوطن
إنسان
وبينما أطالع دفتي إبداع وضاح اللغوي ونتاشا اللوني والتشكيلي، خطر ببالي أني أطالع كتابا للأطفال.. لأكتشف أني أطالع كتابا للطفل الموجود داخل كل كبير، ولأرى نفسي أردد معه ما يقول، وكأني أستعيد طفولتي المجيدة، لقد اكتشفت بحيرة من الإنسانية والروعة في كلمات الوضاح.
وكذلك نقلتني نتاشا إلى فضاءاتها اللونية والتشكيلية فائقة الحساسية والرقي، فمقابل كل صفحة شعر صفحة رسالة بيضاء تركت فارغة لنكتب عليها نحن ما نشاء، أو لنعيد كتابة القصيدة، ولندقق في مغزى الشكل واللون.
والحق أن التمازج بين الكلام واللون والشكل في هذا الكتاب هو أمر لافت ونادر، ويدفعني لمعاودة قراءة الكتاب أكثر من مرة، وللاحتفاء به.
ولأن الصدق والشفافية والطفل الموجود داخل الوضاح هو من يكتب، جاءت قصيدته: 
أنا
.........
أنا طاير من الفرحة لأنه أنا أنا
بتطلع في مرايه في واحد بشبهني
بقلد حركاتي وبتباهى بكسمي
أنا طاير من الفرحة لأنه أنا أنا.
وتتوالى القصائد والعوالم عذوبة.. شكرا وضاح ونتاشا.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026