الجامعة العربية تحذر من خطورة استمرار انتهاكات الاحتلال بحق الأقصى
حذرت جامعة الدول العربية من خطورة استمرار الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك، والإصرار على منع المصلين المسلمين من دخول المسجد والسماح للمستوطنين بدخوله.
وحمل الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح اليوم الثلاثاء، حكومة إسرائيل المسؤولية عن التدهور الذي قد تصل إليه الأمور جراء هذه الممارسات.
وقال إن مثل هذه الممارسات تدفع بالقدس وخاصة المسجد الأقصى، نحو الخطر الشديد، وأن الأفعال العنصرية والتعصبية من المتطرفين الإسرائيليين تريد استئصال كل الديانات الأخرى بالقدس، مشيرا إلى ما تتعرض له الكنائس من انتهاكات وحرق الإنجيل أمام شاشات التلفاز.
ووصف صبيح المجموعات اليهودية المتطرفة بأنها غير مسؤولة وتتمتع بدعم كامل وحماية من قبل القيادة الإسرائيلية، وهو الأمر الذي يشجعها على الاستمرار في غيها ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأشار السفير صبيح إلى قيام سلطات الاحتلال بمنع المسيحيين وممثلي الدول والأمم المتحدة من الوصول إلى كنيسة القيامة ومنع ممثلي الاتحاد الأوروبي من زيارة السجون الإسرائيلية، وكذلك منع لجان الأمم المتحدة المعنية بالأوضاع في الأراضي المحتلة.
وأوضح أن الجامعة العربية على اتصال دائم مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية للتحذير من خطورة الممارسات الإسرائيلية، باعتبار أن القضية الفلسطينية هي البند الأول على أجندة القادة العرب، كما أنها على الأجندة اليومية للجامعة العربية.
وأكد صبيح أن الرئيس محمود عباس يتمتع بثقة كاملة من القمة العربية والدول الأعضاء وعدد هائل من دول العالم ومن شعبه، وهو مسؤول أمام شعبة عن تحقيق وحدة وطنية.
وقال إن الجامعة العربية تطالب بضرورة التحقيق الفوري للمصالحة الفلسطينية وبأسرع وقت، لإنجاز الوحدة الوطنية، لأن القضية الفلسطينية في خطر من العنصريين في إسرائيل، ودائما ما تدق طبول الحرب، وهو ما يتطلب تحقيق الوحدة الوطنية.
وأضاف أن الأمين العام للجامعة العربية على اتصال دائم مع الفصائل الفلسطينية لدفع جهود المصالحة، مؤكدا أن الحاكم بتحركات الجامعة هي قرارات القمة العربية بشأن المصالحة، معربا عن أمله في أن يتحلى الجميع بالحكمة والمسؤولية العليا.

الأخبـــــــار
2014-04-22 | 15:52
2451