اتصل بنا

الآن

تنديد باعتداء متطرفين يهود على مسجد وكنيسة في أراضي 48

حمّل أعضاء كنيست عرب، الحكومة الإسرائيلية وأذرعها الأمنية مسؤولية الاعتداءات على الأماكن المقدسة  الإسلامية والمسيحية.

وقال عضو الكنيست محمد بركة، إن تهديد مطران اللاتين في الناصرة ماركوتسو، يؤكد الحقيقة التاريخية الدامغة أننا مستهدفين كلنا كعرب في وطننا، وأن معركتنا لم ولن تكون في أي يوم طائفية أو دينية، بل قومية وطنية، وعلى القوى الديمقراطية في الشارع اليهودي في إسرائيل أن تقول كلمتها.

واعتبر عضو الكنيست طلب أبو عرار، الاعتداء على مسجد الرحمة في الفريديس، وثقب إطارات عشرات السيارات،  عملا إرهابيا موجه ضد المجتمع العربي الفلسطيني عامة، وهو صنيع تحريض الوزراء في حكومات إسرائيل، وخاصة في هذه الحكومة المتطرفة، ضد كل ما هو عربي.

وقال أبو عرار إن الحكومة الإسرائيلية والجهات الأمنية الإسرائيلية تتحمل مسؤولية هذه الأعمال التخريبية الإرهابية، والتي نطالبها بتسميتها بالأعمال 'الإرهابية'، وليس كما يسمونها 'دفع الثمن' وكأنهم يبررون هذه الاعتداءات بأنها رد على ما صدر عن العرب.

وقال عضو الكنيست مسعود غنايم، إن هذا النوع من الإرهاب يستهدف وجودنا جميعا، ويجب الرد عليه بشكل جماعي موحد، وآن الأوان لتنظيم  مظاهرة قطرية في تل أبيب أو القدس احتجاجا على تقاعس الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية عن ردع المتطرفين.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026