اتصل بنا

الآن

'الكنائس الكاثوليكية' تستنكر الاعتداء على كنيسة ومسجد وتهديد مطران

 استنكر مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة الاعتداء الذي تعرضت له كنيسة الطابغة على ضفاف بحيرة طبريا، ومسجد في الفريديس، وتهديد النائب البطريركي للاتين في الناصرة المطران بولس ماركوتسو.

وقال مجلس الكنائس في بيان صدر عن اللجنة الأسقفية للإعلام اليوم الثلاثاء: يؤسفنا أن ننشغل باعتداءات على مقدساتنا ورموزنا وقياداتنا الدينية بدلا من الانشغال بحوار مبني على الاحترام، وبتحضير مشترك للزيارة المرتقبة التي سيقوم بها بابا الفاتيكان فرنسيس إلى بلادنا في الشهر المقبل، والتي من المقرر أن تكون زيارة لجميع سكان البلاد وليس فقط للمسيحيين.

وأضاف البيان: تم مساء الأمس توجيه رسالة وعيد وتهديد إلى المطران ماركوتسو من قبل شخص يهودي متدين، متوعدا بأن على المسيحيين مغادرة البلاد ومهددا بالقتل للمخالفين وعلى رأسهم القيادات الروحية. كما تم الاعتداء على كنيسة الطابغة على ضفاف بحيرة طبريا، حيث تم تكسير الصليب المقدس.

وقال إن هذه الاعتداءات تأتي في الوقت الذي استيقظنا به اليوم لنسمع عن اعتداء على مسجد في قرية الفريديس الساحلية، وفي خضم تزايد خطير لما يسمى باعتداءات 'دفع الثمن' التي أضحت للأسف، وبغياب علاج حقيقي، ظاهرة خطيرة تهدد الجميع.

وطالب البيان المسؤولين في دولة إسرائيل بحث الأجهزة الأمنية على جلب الجناة للعدالة في أقرب وقت، كما طالب بتحقيق شامل وجدي لأولئك الذي يحرّضون بشكل شبه يومي ضد من يختلف معهم بالرأي أو بالعقيدة.

وأضاف: 'لقد آن الأوان أن تتكاتف الجهود لاقتلاع هذه الظاهرة الخطيرة من بلادنا المقدسة، وعلى المسؤولين منع الجناة من الشعور وكأنهم فوق القانون، ونحن نحمل المسؤولين مسؤولية ما يحدث وما قد يحدث، على أننا نصلي بأن تكون أحداث الأمس واليوم آخر الأحداث الإجرامية التي تشهدها مقدساتنا ورموزنا الدينية في هذه البلاد المقدسة'.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026