مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

يوم للتراث الشعبي الفلسطيني في أريحا

افتتح محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، اليوم الأربعاء، يوم التراث الشعبي الفلسطيني، الذي أقيم في مدرسة بنات أريحا في المدينة.

وقال الفتياني: 'لم ينجح الاحتلال بعد 66 عاما من النيل من تراثنا الحضاري، الفلسطيني، ففلسطين حاضرة في كل تفاصيلها في هذا المعرض.

وتزينت أجساد المعلمات والطالبات بالأثواب المطرزة، والمميزة بألوانها الزاهية ورسماتها المختلفة، التي تخلق نوعا من التمييز بين ثوب الفتاة الخليلية عن الفتاة الغزاوية، أو ثوب العروس القادمة من الجليل وقرى المثلث أو 'المدرجة ' والتي عادة ترتديها سمراء أريحا والأغوار.

من جانبها قالت مديرة المدرسة رانه عبد العال: فشل الاحتلال في كل محاولات تزييف الحقائق وسرقة التراث الكنعاني، رغم ما يملك من عنجهية وصلف وجبروت، لم ينجح في إقناع أحد بأن أريحا ليست كنعانية، وأن عمرها أقل من عشرة آلاف سنة.

وأضافت عبد العال: 'نحن على بعد أيام معدودة من ذكرى النكبة السادسة والستين، وما زالت رائحة برتقال يافا وزعتر وعكوب الجليل، وأمواج عكا المتلاطمة تعبق أنوفنا، وتعشش ذكريات الآباء في مخيلة الأبناء وكأنهم من عاشوا طفولة الآباء.

من جانبه، وصف مدير التربية والتعليم بالمحافظة محمد الحواش، اليوم التراثي بالمميز، وبأنه أنعش ذاكرة الحضور بإرث وثقافة وتاريخ شعبنا، وعكس فلسفة وإستراتيجية وزارة التربية والتعليم بتكوين جيل مؤمن بأرضه وشعبه وقضيته، ومتسلحا بالعلم والمعرفة ومعتزا بماضيه المجيد.

ورغم مسحة الحزن كانت لحظات الفرح حاضرة من خلال لوحة راقصة قدمتها طالبات المدرسة حول مراسم وطقوس حناء العروس الفلسطينية والأهازيج الشعبية المتداولة، ولم تغب الميجانا والعتابا.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026