السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

يوم للتراث الشعبي الفلسطيني في أريحا

افتتح محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، اليوم الأربعاء، يوم التراث الشعبي الفلسطيني، الذي أقيم في مدرسة بنات أريحا في المدينة.

وقال الفتياني: 'لم ينجح الاحتلال بعد 66 عاما من النيل من تراثنا الحضاري، الفلسطيني، ففلسطين حاضرة في كل تفاصيلها في هذا المعرض.

وتزينت أجساد المعلمات والطالبات بالأثواب المطرزة، والمميزة بألوانها الزاهية ورسماتها المختلفة، التي تخلق نوعا من التمييز بين ثوب الفتاة الخليلية عن الفتاة الغزاوية، أو ثوب العروس القادمة من الجليل وقرى المثلث أو 'المدرجة ' والتي عادة ترتديها سمراء أريحا والأغوار.

من جانبها قالت مديرة المدرسة رانه عبد العال: فشل الاحتلال في كل محاولات تزييف الحقائق وسرقة التراث الكنعاني، رغم ما يملك من عنجهية وصلف وجبروت، لم ينجح في إقناع أحد بأن أريحا ليست كنعانية، وأن عمرها أقل من عشرة آلاف سنة.

وأضافت عبد العال: 'نحن على بعد أيام معدودة من ذكرى النكبة السادسة والستين، وما زالت رائحة برتقال يافا وزعتر وعكوب الجليل، وأمواج عكا المتلاطمة تعبق أنوفنا، وتعشش ذكريات الآباء في مخيلة الأبناء وكأنهم من عاشوا طفولة الآباء.

من جانبه، وصف مدير التربية والتعليم بالمحافظة محمد الحواش، اليوم التراثي بالمميز، وبأنه أنعش ذاكرة الحضور بإرث وثقافة وتاريخ شعبنا، وعكس فلسفة وإستراتيجية وزارة التربية والتعليم بتكوين جيل مؤمن بأرضه وشعبه وقضيته، ومتسلحا بالعلم والمعرفة ومعتزا بماضيه المجيد.

ورغم مسحة الحزن كانت لحظات الفرح حاضرة من خلال لوحة راقصة قدمتها طالبات المدرسة حول مراسم وطقوس حناء العروس الفلسطينية والأهازيج الشعبية المتداولة، ولم تغب الميجانا والعتابا.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026