تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

شاهد الفيديو كاملا ....الأحمد: المصالحة ضرورة وحماس جزء من فلسطين

نفى عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة في حركة التحرير الفلسطيني (فتح) عزام الأحمد أن يكون توقيع اتفاق المصالحة الأخيرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سببه فشل المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، وقال إن الاتفاق جاء طبيعيا لأن الانقسام كان يمثل "حالة شاذة" في العمل الوطني الفلسطيني.
وأضاف الأحمد الذي استضافته حلقة الأربعاء (30/4/2014) من برنامج "بلا حدود"، أن المصالحة كان يجب أن تتم منذ سنوات، لكن المتغيرات الإقليمية التي حدثت في المنطقة العربية كانت سببا في تأخرها، وهو ما استغله "أعداء البلد"، فضلا عن كثرة اللاعبين محليا وإقليميا ودوليا.
وأعتبر أن المفاوضات مع إسرائيل التي قال إنها وصلت إلى طريق مسدود بسبب التعنت الإسرائيلي وانحياز الولايات المتحدة إليها، لم تكن سببا مباشرا في توقيع الاتفاق في هذا التوقيت، مؤكدا أنه بالمفاوضات أو بدونها "نحن بحاجة إلى إنهاء الانقسام حتى لو لم يكن هذا الوضع قائما، لتطوير أوضاعنا الداخلية وبناء مؤسساتنا".
وكشف المسؤول الفلسطيني أن التوصل إلى الاتفاق لم يحتج لأكثر من ساعة واحدة تم خلالها الاتفاق على آليات تنفيذ بنود اتفاق المصالحة بمحاورها الرئيسية، أما بقية القضايا فهي واردة بأدق التفاصيل في الورقة المصرية، في إشارة إلى اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة عام 2011.

الأحمد: الاتفاق لم يحتج لأكثر من ساعة لتوقيعه في غزة 
وردا على سؤال حوال ضمانات تنفيذ الاتفاق، قال الأحمد إن الضمان المهم هو "احترامنا لتوقيعنا"، مشيرا إلى أن هناك آليات للتنفيذ، فضلا عن أنه تم توقيع الاتفاق في غزة حيث القيادات الميدانية التي لها التأثير الأكبر، كما تم الاتصال برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.
وأضاف أن الأمر متوقف على الإرادة الفلسطينية حتى في وجود الوسطاء، مؤكدا تمسك الفلسطينيين بالوسيط المصري لكي يستمر برعاية تنفيذ الاتفاق، وكشف عن توجهه إلى القاهرة قبل الذهاب إلى غزة للتشاور وتوفير كل متطلبات نجاح الاتفاق فنيا وسياسيا وماليا.
الحكومة المقبلة
وعن تشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة وطبيعتها، قال الأحمد إنها ستكون حكومة تكنوقراط بنسبة
100%، وستكون بعيدة عن الشأن السياسي والتفاوضي الذي قال إنه من صميم عمل منظمة التحرير الفلسطينية.
وردا على سؤال حول الموقف الإسرائيلي من الاتفاق وإمكانية تدخلها وتخيير السلطة بينها وبين حركة حماس، أكد الأحمد أن حماس "جزء لا يتجزأ من الحركة الوطنية والشعب الفلسطيني، والاتفاق شأن داخلي فلسطيني لا علاقة لإسرائيل تحديدا به، ولو خيرنا سنختار وحدة الشعب الفلسطيني بكامله".
وشدد المسؤول في فتح على أن الحركة لم تسقط خيار المقاومة المسلحة من حساباتها، لكنه قال إن المرحلة الحالية مرحلة المقاومة السلمية والمفاوضات، "وإذا اضطررنا للعودة إلى الأساليب الأخرى ستكون إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولة عن ذلك".
كما حذر إسرائيل من محاصرة الفلسطينيين من خلال وقف أموالهم، مؤكدا أن هذا سيعني إعادة النظر في كل أشكال العلاقة الموجودة مع الجانب الإسرائيلي سواء في غزة أو الضفة الغربية.
وحول ما يتردد عن محاولات القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان لإفشال الاتفاق، قال الأحمد إن القضية ليست فقط في دحلان، فهناك قوى وأفراد كثيرون سيكونون غير مرتاحين لما تم الاتفاق عليه، معتبرا أن المواجهة تكون بالتكاتف كفلسطينيين لأن الأغلبية لا تريد إلا إنهاء الانقسام وبالتالي ستتصدى لأي محاولة لإفشال المصالحة.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026