مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

ملتقى فلسطين الثقافي يستنبط الذاكرة الفلسطينية في ختام اليوم العالمي للكتاب

على امتداد ساعة من الزمن استضاف ملتقى فلسطين الثقافي رئيس اتحاد كتاب فلسطين في الداخل المحتل الشاعر سامي مهنا في حديث عن المشهد الثقافي الفلسطيني داخل الخط الأخطر، وذلك في احتفالية يوم الكتاب العالمي التي ينظمها الملتقى في قاعة مكتبة الشروق في مدينة رام الله.
وتحدث مهنا في عرض تاريخي وسياسي لأهم مشاكل العمل الثقافي في الأراضي المحتلة عام 1948، وما يواجه المثقف والمبدع الفلسطيني من تحديات على المستوى الثقافي والاجتماعي والسياسي.
معجزة ما
وفي حديثه عن تاريخ الحركة الثقافية الفلسطينية قال مهنا ان التوقعات بعد احتلال فلسطين في العام 1948 هي أن يتمكن الاحتلال من صهر أقلية عربية قروية لا تملك مقومات الحياة المدنية في المشروع الصهيوني الاستعماري إلا ان معجزة ما حدثت أطاحت بهذه التوقعات والأحلام الاحلالية، مع نمو حركة أدبية فلسطينية من تحت الرماد وبعد أعوام قليلة من احتلال عام 48، وأضاف مهنا أن هذه الحركة بدأت حركة مقاومة ولم تكن مدجنة، رغم عدم وجود مشروع وطني فلسطيني أو قومي عربي، قبل حكم جمال عبدالناصر لمصر، وقد استفاد الفلسطينيون في تلك الفترة من الإرث الثقافي الفلسطيني كشعر الشهيد عبدالرحيم محمود وعبدالكريم الكرمي وابراهيم طوقان، في مواجهة الصهر الصهيوني بعد النكبة. وما أسس لجيل شعري وثقافي مقاوم تمثل بظهور محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وراشد حسين وغيرهم.
وعن اتحاد كتاب الداخل الذي لم يسجل حتى الآن كجمعية عثمانية في المناطق المحتلة يرى مهنا ان تسجيل الاتحاد يعني الخضوع للقانون والاشتراطات الإسرائيلية وهو الأمر الذي يرفضه أعضاء الاتحاد، ويعمل الاتحاد على ترميم الحالة الثقافية الفلسطينية وخلق حالة من الوحدة الثقافية الفلسطينية بالشراكة مع الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين في مدينة رام الله.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026