السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

ابو مازن : ساقول لأوباما وعدتني ان تكون فلسطين عضوا كاملا بالامم المتحدة وها انا قد جئت بناء على وعدك

لم يستبعد الرئيس ابو مازن اللقاء مع الرئيس الأميركي اوباما أو وزيرة الخرجية هيلاري كلينتون، رغم أن سيادته والرئيس الأميركي لم يطلب احدهما من الآخر اللقاء، لكن ان حصل اللقاء فان الرئيس ابو مازن قد ابلغ الصحفيين المرافقين على الطائرة الرئاسية  بأن سيقول للرئيس اوباما: "انت وعدتني العام الماضي ان تكون فلسطين عضوا كاملا بالامم المتحدة ونحتفل بذلك هذا العام، وها انا قد جئت بناء على الوعد الذي سمعناه!! ".
 
 التساؤل المرسوم على رؤوس اقلام الصحفيين : ؟ ماذا سيفعل بعد خطوة الامم المتحدة ؟ وهل اقدم عليها رغم التهديدات ؟! 

يظهر ابو مازن واثقا  بمقدار ثقته بالشعب الذي حمله امانة المسؤولية ، فهو يدرك جيدا انه لايمكن تهديد شعب  اختار الحرية  .. يرفض الحديث عن "تهديدات " لكنه قال للصحفيين ما سمعه من المبعوثين الدوليين في اللحظة الأخيرة .فقال : " ليست تهديدات وانما قالوا لي ان الامور ستكون سيئة جدا اذا ما ذهبت الى الامم المتحدة.. لكنني لا اعرف الى أي مدى قصدوا حين قالوا سيئة جدا !!!.
 
تعامل قائد حركة التحرر الوطنية الفلسطينية الرئيس ابو مازن مع مقترحات المبعوثين الدوليين كمسؤول سياسي أول ، عن تحقيق اماني وتطلعات الفلسطينيين  الواقعية والعقلانية فكشف للصحفيين الطائرين معه الى الأمم المتحدة : نعم كان هناك ضغطا كبيرا في الاسبوع الماضي لثنينا عن قرارنا التوجه للامم المتحدة، لكن الوسطاء لم يقترحوا شيئا مفيدا، فنحن قلنا لجميع الوسطاء: ان أي اقتراحات لا تحمل دولة فلسطينية على حدو 67 ولا توقف الاستيطان هي اقتراحات غير مقبولة.
 
ويمضي ابو مازن كاشفا خبايا اللحظات الأخيرة :" جميع المقترحات التي جرى تقديمها نوقشت بكل جدية، لكنها للأسف كانت لا تؤدي الى دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس. ومثال ذلك مقترحات الرباعية وبلير. .ز لكن ابو مازن يستطيع التمييز الافكار الامريكية ومدى اختلافها عن الاوروبية والروسية
 
صارح ابو مازن الصحفيين عن الوضع المالي للسلطة فقال : هناك ازمة مالية حقيقية لدى السلطة وسوف تتفاقم اذا تفاقمت الضغوطات ونحن طلبنا من الجميع المساعدة وعلى رأسهم العرب,الذين رغم انشغالهم بالثورات الا انهم لم ينشغلوا عن القضية الفلسطينية" .
 
يركزابو مازن على مجلس الامن، والمؤسسات الدولية مثل البنك الدولي ، الذي امتدح قدرة السلطة الوطنية على بناء دولة ، وهو ماقال عنه الرئيس أنه  :" يتناقض مع اقوال المدعين باننا غير جاهزون لاعلان دولة " .

قال الرئيس " لا يوجد الان أي اتصالات رسمية مع اسرائيل  ".. ولم اسمع ممن التقيتهم أي جديد .. فقد التقيت زعيم حزب العمل ايهود باراك مرتين والرئيس الاسرائيلي  شمعون بيريس "

 يدرك ابو مازن ان غالبية الاسرائيليين يريدون السلام وكذلك غالبية الفلسطينيين يريدون السلام . فوجه  اسئلة في المركز الى بيريز وباراك :" لماذا تمنع حكومة اسرائيل تحقيقه" ؟ ولماذا تضيعون الفرصة التاريخية لتحقيق ذلك على اساس دولتين" ؟ فتوقيع 700 من الاكاديميين والاسرائيليين على عريضة تدعو نتنياهو لان تكون اسرائيل اول دولة تعترف بفلسطين وثيقة هامة تدعم ثورة ابو مازن السلمية .
 
ابقى الرئيس ابو مازن القائد الواقعي العقلاني باب خيار المفاوضات مفتوحا ، قبل التوجه للامم المتحدة، وسيبقي عليه مفتوحا بعد التصويت في الامم المتحدة . فعملية السلام تتعرض لمحاولة اغتيال بسلاح المتطرفين  وهذا مالم يسمح به سياسي يؤمن بحق شعبه في الحياة بحرية .

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026