اتصل بنا

الآن

الطوائف المسيحية الشرقية تحتفل اليوم بعيد الخضر

 احتفلت ابناء الطوائف المسيحية الارثوذكسية التي تسير حسب التقويم الشرقي اليوم الثلاثاء، بعيد الخضر (القديس جورجيوس) شفيع كنيسة الخضر.

وبهذه المناسبة ترأس رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عطا لله حنا، قداسا دينيا بمشاركة الكهنة ورجال الدين وابناء الطائفة في دير الخضر.

بعدها استقبل المطران حنا في مقر الدير المهنئين تقدمهم رئيس بلدية الخضر توفيق صلاح، والقنصل اليوناني في القدس، ومن ابناء الطائفة.

وقال المطران حنا إنهم صلوا اليوم من اجل ان يحل السلام العادل الشامل في ربوع الوطن الفلسطيني، وفي انحاء العالم سيما البلاد العربية التي يزهق فيها دماء الابرياء.

واشار الى انهم يحرصون من خلال الاحتفال بهذه المناسبة الدينية التاريخية الوطنية، بتضافر كافة الجهود مع ابناء بلدة الخضر للحفاظ على الخصوصية التي تتميز بها البلدة ونفتخر بها وترمز للآخاء الديني واللحمة الوطنية.

واضاف 'ونحن نحتفل بالعيد يجثم جدار الضم العنصري قبالة الدير بعد استلائه وسرقته لأراضي المواطنين، وهذا الجدار يعتبر رمزا عنصريا واحتلاليا، وعليه صلينا اليوم متضرعين الى الله لتخليصنا من هذا الاحتلال سبب المشاكل التي يعيشه شعبنا، واذ هم يحتفلون بعيد 'الاستقلال' اليوم، هو يوم النكبة لشعبنا الفلسطيني'.

وتابع 'نجدد في هذا اليوم تمسكنا بحق عودة شعبنا لدياره، وكذلك التضامن مع اسرانا البواسل والشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، ورسالتنا اليوم للعالم بان ينظروا الى فلسطين بجميع  كنائسها ومساجدها المختلفة وتعانق الصليب والهلال. إن فلسطين نموذجا متميزا في الاخاء الديني'.

من جانبه قدم رئيس بلدية الخضر توفيق صلاح وباسم اهالي البلدة التهنئة للطوائف المسيحية الشرقية واصفا المناسبة بالتاريخية والدينية والوطنية وأن السكان يحرصون دوما لإحياء المناسبة مع اخوتهم المسيحيين، والذي يجسد اليوم يوما لإبراز مدى التعايش والتسامح بين ابناء الشعب الواحد.

واعرب القنصل اليوناني عن عظيم امتنانه واعتزازه بنموذج التآخي وهو ما لمسه في هذه البلدة بين المسلمين والمسيحين.

وتوافدت منذ الصباح الباكر اعدادا كبيرة من المحتفلين قاصدين بلدة الخضر وتحديدا الكنيسة قادمين من محافظات بيت لحم والقدس ورام الله ومن أراضي عام 48.

وانتشر عددا من افراد الشرطة على طول امتداد الشارع الموصول الى الكنيسة، وكذلك على ابوابها وبداخلها من اجل تنظيم وصول المشاركين والحفاظ على الامن والامان.

ومارس المحتفلون مسيحيون واسلاميون بعض الطقوس الدينية مثل السير نحو دير الخضر حفاة، اضاءة الشموع، القيد الحديدي، النذور بالأغنام، وتقديم الزيت، ولباس الزي الاحمر للأطفال.

وحاولت قوات الاحتلال افساد الاحتفالية عندما اطلقت قنابل الغاز والصوت باتجاه تجمع المواطنين في منطقة البركة بمحاذاة الجامع والدير، ما خلق حالة من الخوف والهلع.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026