فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

'تاريخنا النطوفي 10000 ق.م، وأرشيفهم الصهيوني' جديد المؤرخة فوزية شحادة

عبد الرحمن القاسم

'تاريخنا النطوفي 10000 ق.م، وأرشيفهم الصهيوني' عنوان لكتاب صدر حديثا للمؤرخة الدكتورة فوزية شحادة. ويضم الكتاب عشرة أبواب موزعة على 486 صفحة من الحجم الكبير، بالإضافة إلى ملحق بأسماء 336 من المدن والقرى المدمرة عام 1948.

وتتسلسل المؤرخة شحادة في الباب الأول لسرد تاريخ الظهور البشري في فلسطين من قبل التاريخ المدون بنحو 200000 سنة قبل الميلاد عندما كانوا صيادين، مرورا بمرحلة تدجين الفلسطينيين للكلب وغيره من الحيوانات وزراعة القمح وإنشاء المدن في الفترة (12000-6000 ق.م) واستقرار القبائل الامورية (الكنعانية) العربية في فلسطين في نحو (3000-2500 ق.م) وصولا لاحتلال الفرس لفلسطين عام 614 م، وعودة الحكم الروماني في 617 م، ووصول الفتح الإسلامي لفلسطين كاملة عام 636م، وصولا لفترة الانتداب البريطاني لفلسطين ومؤامرة التقسيم والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وقيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين.

وأفردت المؤرخة الأبواب الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس، للحديث من خلال الوثائق والمراسلات عن الحركة الصهيونية وأسباب ظهورها في أوروبا الغربية والشرقية، والأعمال التي قامت بها الحركة الصهوينة على الصعيد المحلي والدولي وأثرها، أي الحركة الصهيونية، على قيام الدولة الصهيونية، فيما تحدثت عن الاستيطان الصهيوني في العهد العثماني والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وبيعها، والحديث كذلك عن جذور الاستيطان وأولى محاولات الاستيطان عام 1855م، والفترة الذهبية للاستيطان ابان فترة الانتداب البريطاني، وصولا إلى فترة النهم والجشع في توسيع الاستيطان بالضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل حكومة ارئيل شاورن وتجاوز عدد المستوطنين لغاية عام 2005، نصف مليون مستوطن في الضفة بما فيها القدس المحتلة.

 ولم تغفل المؤرخة الحديث عن انعكاسات الاستيطان على الشعب الفلسطيني وجملة الخسائر الاقتصادية، إلى جانب الانعكاس السياسي لبناء جدار لفصل العنصري، والانعكاس الاجتماعي لمدينة القدس المحتلة.

وفي الباب السادس تحدثت شحادة عن المجازر الصهيونية، وكشفت عن أول مجزرة حدثت قبل الميلاد وتحديدا عام 1186ق.م، عندما غزا العبرانيون فلسطين ودخلوا مدينة أريحا حيث أهلك الغزاة ساكني المدينة عن بكرة أبيهم، كما جاء في التوراة: 'صعد الشعب إلى المدينة (أريحا) وأهلكوا كل من فيها من رجل وامرأة وطفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف'، مرورا بالمجازر والجرائم الصهوينة (1920-2005) مستشهدة ببروتوكولات حكماء صهيون.

 وتناول الباب السابع من الكتاب هجرة الفلسطينيين منذ 1948-1967 وحتى عام 2000م وحق اللاجئ بالتعويض وإعادة ممتلكاته وعودته للأرض التي طرد منها، والنصوص والقوانين الدولية التي ضمنت وكفلت تلك الحقوق.

وأفردت المؤرخة الباب الثامن للحديث عن حركات التحرر الفلسطينية والانتفاضات والحراك الشعبي منذ أوائل القرن الماضي مرورا بثورة 1936م، والشخصيات القيادية التي برزت آنذاك.

 وميزت المؤرخة الباب التاسع بالحديث عن قرارا هيئة الأمم المتحدة عن اللاجئين ونشأة فكرة التقسيم والقرارات الدولية 194، و314، و242، و3236،، وأفردت داخل الباب فصلا للحديث عن اللاجئين واتفاقية أوسلو والموقف الإسرائيلي وهيئة الأمم المتحدة من قرارات العودة، وعن مخيمات اللاجئين في دول الشتات والمهجر.

وختمت المؤرخة كتابها بتخصيص الباب العاشر والأخير للحديث عن عملية السلام في الشرق الأوسط وأثرها على القضية الفلسطينية.

ودعمت المؤرخة كتابها بالصور والخرائط الملونة والرسومات البيانية والجداول الإحصائية والوثاق والنصوص الحرفية لقرارات واتفاقيات متعلقة بالموضوعات التي طرحتها بين دفتي الكتاب.

ويضاف الكتاب في طبعته الأولى الصادر عام 2014 عن دار مطبعة الأمل، إلى سلسلة كتب أصدرتها المؤرخة شحادة، منها أربعة عن مدينة أريحا وتاريخها باللغتين العربية والإنجليزية. وآخر عن حياة الطبري، إلى جانب كتاب في الإرشاد والتوجيه، وعدة بحوث عن الصهيونية والمستوطنات والمقاومة الفلسطينية.

والمؤلفة حاصلة على درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي، والماجستير في المدن الفلسطينية مع مرتبة الشرف من جامعة القديس يوسف اللبنانية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026