السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

تنفيذية المنظمة في ذكرى النكبة: متجذرون في الأرض.. واثقون من النصر

 أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في الذكرى السادسة والستين للنكبة، أننا متجذرون في الأرض وواثقون من النصر.

وأضافت في بيان صحفي، أصدرته للمناسبة اليوم الثلاثاء، أن شعبنا في فلسطين وأماكن اللجوء يحيي ذكرى النكبة التي حلت به، وأدت إلى أبشع جريمة عرفها التاريخ المعاصر، جريمة تشريد وترحيل مئات الآلاف من الفلسطينيين وتدمير قراهم ومدنهم وبلداتهم، على يد الاستعمار الاستيطاني، الذي سطرّ، بسلوكه الهمجي هذا، واحدة من أعظم جرائم العصر.

وتابع البيان، بالرغم من مرور ستة وستين عاماً على هذه النكبة، فإن الفكر الصهيوني الاقتلاعي ما زال أسير عقلية التطهير العرقي حتى يومنا هذا، منكراً على ضحيته الكبرى؛ الشعب الفلسطيني، حق التحرر والاستقلال على جزء يسير من فلسطين التاريخية، رافضاً كل الأعراف والقوانين الدولية، واضعاً نفسه فوق كل القوانين، ومتنصلاً من كل فرصة تهدف إلى تحقيق المصالحة التاريخية، عبر تسوية سياسة تقود إلى دولة فلسطينية كاملة السيادة على جميع الأراضي التي احتُلت عام 1967 وإلى تأمين حقوق اللاجئين من شعبنا وفق قرار الأمم المتحدة 194، إذ بالرغم من قبول الحركة الوطنية الفلسطينية ممثلةً بمنظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بالشرعية الدولية، ما زالت إسرائيل مستمرة في تقويض أساس الدولة الفلسطينية، وفي التهام أراضيها، تحت حجج وذرائع مدانة من العالم أجمع، بما في ذلك أقرب حلفائها التاريخيين.

وأضاف، في محاولة لطمس الرواية الفلسطينية التاريخية واغتصاب الذاكرة الفلسطينية وفرض الاستسلام النفسي على الفلسطينيين، أخرج الساسة الإسرائيليون مطلب الاعتراف بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، بكل ما تنطوي عليه هذه المطالبة الوقحة والعنصرية من تداعيات، لا تمس فقط الرواية التاريخية للنكبة الفلسطينية، وإنما تطال، أيضاً، حاضر ومستقبل الساكنين على هذه الأرض جيلاً بعد جيل من الفلسطينيين مسيحيين ومسلمين.

وأوضحت اللجنة في بيانها، أن الفلسطينيين قدموا وباعتراف العالم أجمع، كل ما يمكن من أجل إنجاح التسوية، ومن أجل نجاح حل الدولتين، إلا أن عتاة اليمين، الخارجين من أساطيرهم الدينية وعنصريتهم المطلقة، يرفضون حتى الآن العيش في عالم الحقيقة، والإقرار بالحقوق القومية للشعب الفلسطيني واستحالة هزيمته وهزيمة تصميمه الأكيد على الظفر باستقلاله.

لقد واصل الفلسطينيون عبر ستة وستين عاماً صياغة هويتهم السياسية، وتناقلوا جيلاً إثر جيل عزمهم الأكيد على صياغة طموحاتهم ومطالبهم القومية في دولة مستقلة يديرون فيها شؤون حياتهم، بعد سفر طويل من التشتت والضياع والآلام، وبعد أن دفعوا من دماء أبنائهم ضريبة الحرية والخلاص.

وبين، أن الصحوة العالمية إزاء عذابات الفلسطينيين ومعاناتهم في تزايد مستمر، وما الإعلان عن العام 2014 عاماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني إلا تأكيدا لوقوف العالم موحداً في وجه الاحتلال ومحاولاته العبثية تحويلَ الفلسطينيين إلى 'شعب زائد' على الجغرافيا.

إن أولئك الفلسطينيين الذين حجّوا بالمئات إلى قرية لوبية المهجرة منذ العام 1948 يعكسون التعلق الأبدي للفلسطينيين أينما كانوا بذاكرتهم الوطنية، وأرضهم التي انتزعوا منها.

وفي الذكرى السادسة والستين للنكبة الفلسطينية، يقترب الفلسطينيون من هدف الاستقلال خطوة جديدة، مهما تعاظمت غطرسة الاحتلال وعدوانيته، وتأتي الجهود الأخيرة في إنهاء الانقسام وتوحيد الحركة الوطنية السياسة الفلسطينية تمهيداً لدمقرطة النظام السياسي الفلسطيني، وتجديد الشرعيات الفلسطينية اللازمة لمواصلة طريق التحرر الوطني والاستقلال، فَلْتكن ذكرى النكبة فاتحة انتصارات للحركة الوطنية الفلسطينية وأهدافها الوطنية في الاستقلال والعودة.    

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026