مطالبة الاعلام العربي بتبني الحملة الدولية للإفراج عن الأسرى
طالب الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وزراء الاعلام العرب بتبني الإعلام العربي للحملة الدولية التي أطلقها أحمد كاثرادا أحد أبرز رموز النضال ضد نظام 'الأبرتهايد' في جنوب إفريقيا وأحد الذين قضوا سنوات في السجن مع نيلسون مانديلا وذلك للإفراج عن الأسير الفلسطيني.
وقال العربي في كلمته أمام اجتماع وزراء الاعلام العرب في دورتهم الـ45 والتي عقدت في الجامعة العربية في القاهرة اليوم برئاسة وزير الدولة لشؤون الإعلام في الأردني محمد المومني: لابد من إبراز دور الاعلام والتسليط على الاحتلال الاسرائيلي الذي يمثل نظام ' أبارتايد' جديد وهو آخر معاقل العنصرية والاستعمار في القرن الـ21 ويسير ضد حركة التاريخ، فلابد من إبراز ذلك أمام الرأي العام العالمي.
وأضاف: يجب العمل بكل الوسائل للإفراج عن الأسير مروان البرغوثي الذي أصبح رمزاً وهو وجميع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي والمضربين عن الطعام.
ودعا وزراء الاعلام إلى تنبني التوصيات التي تقدم بها وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع إلى الاجتماع، مضيفا: الموقف العربي ثابت تجاه القضية الفلسطينية ويقوم على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الرابع من يونيو عام 1967، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.
وطالب العربي بضرورة إيجاد حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين استناداً إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948.
وحيا العربي الشعب الفلسطيني لمناسبة الذكرى 66 للنكبة، مضيفا: إن يوم النكسة والذي أعلنت فيه إسرائيل بدء تنفيذ سياستها العدوانية باقتلاع الشعب الفلسطيني وتدمير هويته الفلسطينية لم يستطع رغم صعوبته وتداعياته كسر إرادة الشعب الفلسطيني.
وأعاد مطالبة العرب بضرورة مواصلة تقديم الدعم وتوفير شبكة الأمان المالية للسلطة الوطنية، لتعزيز صمود شعبنا، وفقاً لقرارات مجلس جامعة الدول العربية في هذا الشأن.
وأردف: لابد من الإشادة بصمود الشعب الفلسطيني إزاء ما تقوم به اسرائيل من اعتداءات على المواطنين المدنيين الفلسطينيين والعدوان على الكنائس والمساجد ورجال الدين، إضافةً إلى استمرارها في احتجاز آلاف السجناء من بينهم من قضى أكثر من 25 سنة في السجون- وفيهم النساء والأطفال – وقد شاهدت بنفسي منذ أكثر من عام في مؤتمر عقد في بغداد للأسرى الفلسطينيين فتى لا يتعدى عمره 11 عاماً قضى فترة في السجن الإسرائيلي.
وأضاف: نذكر باستمرار إسرائيل في إجراءاتها الأحادية غير القانونية لتهويد مدينة القدس وهدم المنازل وإجراء تغيير ديموغرافي وتغيير أسماء الشوارع والمواقع وتهديد المسجد الأقصى يومياً، وتغيير تركيبة المدينة التاريخية والاستيلاء على حضارتها وتراثها الإسلامي والمسيحي.
وأدان العربي ما تنفذه إسرائيل في منطقة الأغوار من مصادرة وتهجير للسكان، مشددا على مسؤولية الأمم المتحدة ومنظماتها ذات العلاقة عن حماية الشعب الفلسطيني ومقدراته وأملاكه.

الاسرى
2014-05-15 | 16:22
1383