الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

'حمراء' اللجوء

لورين زيداني
قبل ستة وستين عاما، انطلقت من اللد 'الحمراء' حين كانت في عمر السابعة، حاملة بعضا من أهل المدينة وقراها، وما تبقى مما امتلكوا إلى مخيمات اللجوء، بعيدا عن ارضهم التي اقتلعوا منها عام النكبة 1948.
مع مالكها الأول عاطف بدران، جابت شاحنة الـ'دودج' شوارع نابلس ورام الله والقدس، تحمل رسائل الغائبين ومؤونة الأهل وذكريات الماضي.
أول صفحات حكاية الشاحنة الحمراء كتبت زمن الانتداب البريطاني، لتتحول ملكيتها فيما بعد للجيش الأردني، ولتستقر عقب ذلك مع مالكها الأول بدران لأكثر من خمسين عاما شاهداً على تاريخ جيل بأكمله.
بكل ما في الجعبة من ألم وأمل، وذكريات من عاصروها وركبوا صندوقها الخلفي؛ تطل الدودج مع رفيقها عبد السلام حرحرة كأقدم مركبة فلسطينية في مسيرة النكبة للعام السادس والستين.
بعيدا عن الوطن الأصل، كانت المحطة شوارع المخيم وأزقته، في انتظار يوم تحمل 'الحمراء' فيه العائدين إلى أرضهم.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026