السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

'حمراء' اللجوء

لورين زيداني
قبل ستة وستين عاما، انطلقت من اللد 'الحمراء' حين كانت في عمر السابعة، حاملة بعضا من أهل المدينة وقراها، وما تبقى مما امتلكوا إلى مخيمات اللجوء، بعيدا عن ارضهم التي اقتلعوا منها عام النكبة 1948.
مع مالكها الأول عاطف بدران، جابت شاحنة الـ'دودج' شوارع نابلس ورام الله والقدس، تحمل رسائل الغائبين ومؤونة الأهل وذكريات الماضي.
أول صفحات حكاية الشاحنة الحمراء كتبت زمن الانتداب البريطاني، لتتحول ملكيتها فيما بعد للجيش الأردني، ولتستقر عقب ذلك مع مالكها الأول بدران لأكثر من خمسين عاما شاهداً على تاريخ جيل بأكمله.
بكل ما في الجعبة من ألم وأمل، وذكريات من عاصروها وركبوا صندوقها الخلفي؛ تطل الدودج مع رفيقها عبد السلام حرحرة كأقدم مركبة فلسطينية في مسيرة النكبة للعام السادس والستين.
بعيدا عن الوطن الأصل، كانت المحطة شوارع المخيم وأزقته، في انتظار يوم تحمل 'الحمراء' فيه العائدين إلى أرضهم.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026