تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

ورشة في بيرزيت حول التدابير الصحافية المطلوبة لتغطية جرائم قتل النساء

أقام مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، بالشراكة مع طاقم شؤون المرأة، ولجنة الأخلاقيات في نقابة الصحافيين، اليوم السبت، ورشة حول التدابير الصحافية المطلوبة في تغطية جرائم قتل النساء.

وأوصى المتحدثون في الورشة بإعداد مدونة سلوك للصحافيين، للرجوع إليها عند تغطية القضايا المتعلقة بالعنف بشكل عام، والمتعلقة بالنساء بشكل خاص، وهو ما تضمنته الخطة الإستراتيجية للإعلام التي يعمل عليها مركز تطوير الإعلام من خلال وحدة النوع الاجتماعي.

كما دعوا إلى استخدام لغة واضحة لا تحتمل اللبس في التغطية، وعدم ذكر تبرير للقتل والبحث عن مسوغات للقاتل للإفلات من العقاب، وذكر التفاصيل الكاملة حول القضية، بالاعتماد على الجهد الذاتي في الحصول على المعلومة دون الركون إلى البيانات الجاهزة، والتخلي عن الهوس بـ'السبق الصحافي'، الذي يأتي غالبًا على حساب المهنية والموضوعية.

وتحدث في الورشة حسام عز الدين من نقابة الصحافيين، وناهد أبو طعيمة من مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، وفارس سباعنة من الإعلام القضائي، ولبنى الأشقر من طاقم شؤون المرأة.

وناقشت الورشة الأخطاء التي يقع فيها المراسلون في تغطية أخبار قتل النساء من إخفاء الأسماء، الأمر الذي يقود إلى عدم اعتراف المجتمع بالضحية، إضافة إلى عدم التوسع في نقل التغطية الكاملة للجريمة، بما يجعل الرواية تخدم القاتل لا الضحية، وعدم متابعة القضايا لمدة طويلة عقب وقوعها، وصولا إلى عدم إفلات القتلة من العقاب.

كما تعرض النقاش إلى غياب التشريعات والقوانين التي تحمي النساء، وتوفر أعذار للقتلة بدواعي الشرف والانفعال أو المرض النفسي أو الوقوع تحت تأثير الكحول، وطالب المشاركون بتغطيات صحافية عميقة تحمي المجتمع المحلي والنساء الفلسطينيات من الجرائم.

وانتقد المشاركون عدم التدخل المباشر من قبل الدولة، ووضع سياسات تحمي النساء في ظل الأعداد المتزايدة من جرائم القتل، وطالبوا بتفعيل أدوار القضاء ووزارات الاختصاص والعمل الأهلي ومؤسسات المرأة لدفع التحشيد ضد جرائم القتل إلى منطقة جديدة من التفاعل والتضامن.

وعبروا عن قلقهم الشديد، ليس من تدهور التغطية الإخبارية، بل من تنامي العنف ضد النساء، ورأوا أن ذلك بحاجة الى تحرك شامل يوقف هذا النوع من الجرائم.

وطالب آخرون بإنشاء مراكز رصد من المؤسسات النسوية والإعلامية لمراقبة تغطية وسائل الإعلام المحلية والتزامها المهني والأخلاقي بعدم السكوت عن المتورطين والثقافة التقليدية التي تصمت وتؤسس لاستمرار تحويل النساء إلى ضحايا مجانيات للرجال.

كما دعا المشاركون وسائل الإعلام المحلي إلى تبني أدوار جديدة في السياسات التحريرية وإدخال حساسية النوع الاجتماعي إلى الأخبار والمقالات والتقارير والقصص والصور بصورة تضمن تغطية صحافية متوازنة.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026