السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

خيار فلسطيني يحظى بدعم عربي مطلق

الولايات المتحدة وإسرائيل تحت ضغط دولي هائل خيار فلسطيني يحظى بدعم عربي مطلق
المصدر: جريدة البيان الاماراتية الرياض- عبد النبي شاهين التاريخ: 20 سبتمبر 2011
وصف خبراء ومحللون سياسيون سعوديون وفلسطينيون في السعودية توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة لطلب عضوية دولتهم في المنظمة الدولية في 20 سبتمبر الجاري بأنها خطوة تاريخية طال انتظارها منذ عشرات الأعوام لإعلان الدولة الفلسطينية.

وأجمعوا في تصريحات خاصة لـ«البيان» على أن هذه الخطوة الأهم في تاريخ القضية الفلسطينية سوف تلقى بدون شك الدعم العربي الكامل سواء على مستوى الحكومات أو الشعوب بخاصة بعدما تهيأت كل الظروف وازدادت سخونة وحيوية بعض الثورات العربية.

ويقول عضو «المجلس الوطني الفلسطيني» ومدير عام مكاتب «اللجنة الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني في السعودية» عبد الرحيم محمود جاموس أن «أكثر من 130 دولة ستدعم هذا الموقف وهذا الطلب»، مشيرا إلى أن «الولايات المتحدة وإسرائيل سوف تجدان نفسيهما تحت ضغط دولي هائل سيدفعهم آجلاً أم عاجلاً للإقرار بهذه الحقيقة السياسية التي لم يعد ممكناً تجاهلها أو تأخيرها حتى لو استخدمت الولايات المتحدة حق النقض في هذه المرة».

وأضاف جاموس قائلا: «في حالة حصول دولة فلسطين على ثلثي أصوات الجمعية العامة يكون تم الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة التي ستمنح صفة دولة غير عضو، وهذا سيشكل خطوة مهمة في سياق نضال الشعب الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه وتمثل مكتسباً مهماً».
وأوضح المسؤول الفلسطيني المقيم في السعودية أن حصول الفلسطينيين على صفة دولة غير عضو «ستمنح فلسطين العضوية الكاملة في جميع المنظمات الفرعية والمتخصصة التابعة للأمم المتحدة وعضوية مراقب في الجمعية العامة وتصبح الأراضي الفلسطينية المحتلة أراضي غير متنازع عليها وإنما هي أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة».

 حق النقض
بدوره، يقول المحلل السياسي السعودي د. حسن الأهدل إن القضية الفلسطينية «كانت ولا تزال من أوائل ضحايا حق النقض حيث استعملت الولايات المتحدة هذا الحق بصفتها عضو دائم في مجلس الأمن ضد القرارات الصادرة لصالح القضية الفلسطينية ومناصرة لإسرائيل أكثر من ثلاثين مرة خلال الستين عاما الماضية مما أعاق وعطل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بحل القضية وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي».

 ويقول الأهدل: «الولايات المتحدة استعملت حق النقض أكثر من الدول الدائمة الأربعة الأخرى مجتمعة مما يدل على اتخاذها مجلس الأمن مطية لمصالحها لتمرر ما تريده من قرارات وتمنع تنفيذ ما تريده من القرارات وذلك بحكم نفوذها ودعمها المالي للأمم المتحدة والموافقة على توظيف الموظفين الكبار بها وأيضا بسبب وجود مقر الأمم المتحدة على أراضيها مما يوفر الاتصال والتنسيق السهل مع كافة الأطراف الدولية وسبق أن منعت دبلوماسيين أجانب من دخول أراضيها لحضور اجتماعات الأمم المتحدة».

وأوضح الأهدل أن «مجرد إعلان التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة لطلب عضوية دولتهم في المنظمة الدولية في 20 سبتمبر قد أثار قلقا ومخاوف حقيقية في الأوساط الإسرائيلية وهو ما عكسته صحف اسرائيل خلال الأسبوعين الماضيين، التي ظلت تركز على المخاوف الإسرائيلية المختلفة من إمكانية الاعتراف الأممي بدولة فلسطينية، خلال الاجتماع المقبل للجمعية العمومية للأمم المتحدة، مستعرضة التعليقات الإسرائيلية المختلفة بشأن هذا الموضوع».

 تداعيات الاعتراف
ومن جهتها، قالت الناشطة السعودية في حقوق الإنسان سهيلة حماد ان «تداعيات الحصول على الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية وهذا مستبعد بسبب الفيتو الأميركي تتمثل في اعتبار السلوك الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة غير قانوني، وكذلك الاستيطان الإسرائيلي ويسمح القانون الدولي بفرض عقوبات على إسرائيل لإنهاء الاستيطان».

وأضافت ان «منح الفلسطينيين دولة سينزع الشرعية عن التواجد الإسرائيلي على الحدود الدولية لهذه الدولة وبذلك ستعتبر أي خطوة أمنية إسرائيلية على الحدود غير شرعية وفق القانون الدولي».

وذكرت حماد انه «وفقاً لخبراء القانون الدولي، فإن دولة فلسطين سيكون من حقها رفع دعاوى جنائية أمام المحكمة الدولية ضد أي سلوك إسرائيلي ينتقص من سيادتها ضد القادة السياسيين والعسكريين في إسرائيل».

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026