السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الكاتبة الأطرش: فلسطين الغائب الحاضر في رواياتي

قالت الروائية والكاتبة الفلسطينية ليلى الأطرش، 'إن فلسطين كانت دائما الحاضر الغائب فينا، لأن الإنسان لا يعرف كم هو محتاج للوطن إلا من خلال الكتابة'.
وأضافت الأطرش، خلال أمسية أدبية ضمن مشروع مبدع في حضرة درويش، مساء اليوم الثلاثاء، 'أن المكان هو البطل دائما في رواياتي، وفلسطين دائما موجدة في تلك الروايات'.
وأوضحت أن سهولة النشر في العالم العربي في الفترة الأخيرة أتاح للكل كتابة الروايات، 'لكن لا نريد أن تكون الرواية مجرد كتاب جديد يوضع على رفوف المكتبة لا يقرأه أحد، بل نريدها أن تكون شيئا جديدا تحمل في صفحاتها ما يدعو للقراءة، حيث أن على الكاتب أن يقرأ كثيرا ثم ينسى كل ما قرأه ويبدأ بالكتابة'.
وقالت الأطرش إنها انتهت من كتابة رواية القدس لكنها لم تنشر بعد، مبينة أنها زارت خلال كتابتها للرواية مدينة القدس، ومكثت فيها أسبوعا كاملا أثناء زيارتها الأولى، التقت خلالها العديد من الأشخاص، 'حيث كنت طيلة النهار أسير في شوارع المدينة وأتحدث مع العديد من الناس، حتى ينتهي اليوم أو أتعب من السير، وقرأت العديد من الدراسات والأبحاث عن المدينة المقدسة، لأتمكن من كتابة الشيء الجديد عن هذه المدينة'.
وأضافت أن التسلح بالمعرفة، والقراءة المتواصلة للدراسات والأبحاث، يساعدنا بألا نقع في مصيدة التاريخ، ونستطيع كتابة رواية جديدة يبحث عنها الجميع، ويتشوقون لقراءتها.
وأشارت الأطرش إلى أن فكرة روايتها 'أبناء الريح' أتتها أثناء كتابتها رواية 'رغبات ذلك الخريف'، حيث أنها أرادت الحديث عن المهجر، والشباب المغتربين، وكيف ينظرون إلى البلد، إضافة لتسليط الضوء على أبناء دور الرعاية الاجتماعية، 'الذين قد يكونون لقطاء'.
وأوضحت أنها حاولت الحديث عن المرأة العربية والفلسطينية بشكل مغاير عن الروايات الأخرى، خاصة قضية القتل على خلفية الشرف الذي عاد مرة أخرى إلى الظهور في الأردن وفلسطين.
وتطرقت الكاتبة الأطرش إلى عملها في البداية كمقدمة برامج في التلفزيون القطري، واستضافتها العديد من الكتاب والشعراء والموسيقيين العرب، الأمر الذي أثر على إحدى رواياتها، وهي 'مرافئ الوهم' التي أخذت شكل البرنامج التلفزيوني من حيث السيناريو.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026