السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

خالد: إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تمارس سياسة الاعتقال الإداري

حمّل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في معسكرات الاعتقال الجماعي الإسرائيلية، بعد أن دخل إضرابهم الأسبوع الخامس وتدهورت الأوضاع الصحية لعدد كبير منهم.

وقال في بيان اليوم الأربعاء، إن إسرائيل كانت تتشارك مع نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا في جريمة الاعتقال الإداري ولكنها تحولت بعد انهيار ذلك النظام إلى الدولة الوحيدة بين دول العالم، التي ما زالت تمارس هذا النوع من الاعتقال بموجب قرارات إدارية صادرة عن سلطات الحكم العسكري دون أي غطاء قانوني.

وحذر خالد من خطورة إقدام حكومة الاحتلال على تشريع مشروع قانون يمنح سلطات السجون صلاحيات كسر إضراب الأسرى الإداريين، بإطعام الأسرى بالقوة، وبما يتعارض مع إعلان مالطا لعام 2006، الذي تبنته الرابطة الطبية العالمية، والذي يعتبر كل تعامل تحت التهديد والإلزام مع الأسرى المضربين عن الطعام عديم القيمة الأخلاقية، وشكلا من أشكال التعامل المذل وغير الإنساني.

 وذكّر في هذا الصدد بجريمة مصلحة السجون الإسرائيلية ومحاولتها كسر إضراب سجن نفحة الصحراوي عام 1981 بالقوة، والذي أدى في حينه إلى استشهاد الأسرى الثلاثة: اسحق مراغة وعلي الجعفري وراسم حلاوة.

ودعا خالد الجاليات الفلسطينية في بلدان إقامتها إلى التعاون مع القوى والهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تنظيم أوسع حملة تضامن دولي مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام. وأكد على المسؤولية الأخلاقية والإنسانية، التي تتحملها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأهمية مشاركتها في هذه الحملة من أجل الضغط على حكومة إسرائيل ودفعها إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الإداريين، وغلق ملف الاعتقال الإداري واحترام حقوق الإنسان الفلسطيني تحت الاحتلال، وفقا لأحكام القانون الإنساني الدولي، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026