مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

سائحون أجانب: زيارة البابا ستزيد التعاطف مع الفلسطينيين

عنان شحاده

يرى سائحون أجانب قدموا إلى مدينة بيت لحم في إطار الحجيج والسياحة أن وجود قداسة البابا فرنسيس الأول في فلسطين وتحديدا في بيت لحم سيكون له التأثير الكبير في تغيير الموقف في أوروبا والعالم لصالح الفلسطينيين.

السائح الدانماركي بريبن يقول إن وجود قداسة البابا في بيت لحم 'بحد ذاته حدث كبير'، وسيكون له تأثير واضح من خلال تغيير في مواقف المجتمع العالمي نحو المزيد من التضامن والتعاطف مع الفلسطينيين، وذلك من خلال اطلاعه على الواقع الفلسطيني عن كثب.

وأشار إلى أن التأثير لمصلحة الفلسطينيين 'لن يكون بشكل سريع وإنما المستقبل سيحمل معه الكثير نحو الأفضل، لان وجود البابا سيفتح عيون العالم وسيلقي الضوء على القضية الفلسطينية، وهذا اعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني'.

وأعرب عن سعادته لوجوده في بيت لحم 'التي تظهر بصورة بهية وجمالية لاستقبال البابا، وهذا يدل على على حالة الأمن والامان التي يلفها، وهذه رسالة للعالم تحثهم للمجيء للأراضي المقدسة وتفند الدعاية الإسرائيلية حول الوضع الأمني'.

ويشعر الهولندي يوريس مانفوست، وهو صاحب كنيسة، بأن بيت لحم تعيش أجمل أيامها وهي تستعد لاستقبال الحبر الأعظم وهذا يظهر جليا على الحراك الجاري في ساحة المهد وبقية شوارع وأحياء المدينة التي تزينت بثوبها الجديد من الزينة.

وأضاف أن زيارة البابا الذي التقاه سابقا في الفاتيكان، 'تمثل لقاء الراعي برعيته ومن شأنها أن تعطي الحظ لكل الناس للصلاة، وهذا يشجع مسيحيو العالم على الحضور إلى بيت لحم'.

اما الخوري يوليوس براين من هولندا فقال 'حضور البابا تأكيد على الحالة الأمنية السائدة في فلسطين وتحديدا في بيت لحم، الشعب الفلسطيني يعاني الكثير بفعل الحصار الإسرائيلي المفروض عليه وله الحق في تقرير مصيره'.

وأضاف 'نحن دوما في الكنيسة نصلي من اجل أن يحل السلام العادل'، مؤكدا أنه 'ليس في فلسطين خطر كما يشاع من قبل إسرائيل، بل يسودها الأمن والأمان وحضور قداسته دلالة على ذلك'.

وشهدت بيت لحم في الآونة الأخيرة زيادة في قدوم السياح والحجاج والزوار لها تزامنا مع زيارة قداسة البابا.

وأشار مدير العلاقات العامة والإعلام جريس قمصية لـــ'وفا ' إلى أن عدد السياح خلال الأسبوع الماضي وصل إلى 34 الف سائح، حيث من المتوقع أن يصل العدد الإجمالي مع نهاية ايار الجاري إلى 150 الف سائح وحاج وزائر، وهو ما يشكل زيادة تصل إلى 10% عن العام الماضي بذات الشهر (شهر ايار 2013 كان عدد السياح 130 الف سائح)، مشيرا إلى أن كافة الفنادق ممتلئةـ ووصلت نسبة تشغيل فيها إلى 85%'.

وفيما يخص الزيارة، قال قمصية 'إن الاستعدادات تم الانتهاء منها في مدرسة ترسنطة بتخصيص الملعب الخاص لحضور 5 آلاف سائح للقداس الذي سيقام، وبالتالي هذه فرصة للآخرين الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى ساحة المهد بالتوجه إلى هذا المكان، ومتابعته عبر شاشات كبيرة سيتم تثبيتها في واجهة الملعب'.

وأوضح أنهم في وزارة السياحة حرصوا على مخاطبة قداسته والطاقم الاعلامي المرافق له حول معاناة الشعب الفلسطيني من خلال يافطات تتعلق بمعاناة الاسرى ستكون مكتوبة بثلاث لغات (انجليزية، ايطالية، اسبانية) 'من اجل لفت أنظارهم وأنظار العالم إلى الأسرى'.

كما قامت الوزارة بإعداد كتاب 'فلسطين الأرض المقدسة' سيقدمه الرئيس محمود عباس إلى قداسته، وهو عبارة عن كتاب يمثل الواقع الفلسطيني بمواقعه التاريخية والدينية والثقافية والحضارية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026