السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

ارتياح كبير بين صفوف المواطنين لقداس البابا وعظته

عنان شحادة

ساد الارتياح العام لدى المواطنين والمشاركين في القداس الذي أقامه قداسة البابا فرنسيس الأول، اليوم الأحد، في ساحة المهد، وما جاء في القداس الإلهي.

وكان حوالي عشرة آلاف شخص شاركوا في القداس قادمين من الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي الـ48، إضافة إلى مجموعة كبيرة من السياح والحجاج والزوار الأجانب.

وما أن وطأت قدما قداسته بلاط كنيسة المهد، حتى تعالت الزغاريد والهتافات ابتهاجا بالضيف الكبير، في وقت ذرفت فيه الدموع ورفعت الأيادي تحية له، بعد أن ألقى التحية عليهم.

ورفرفت أثناء القداس الأعلام الفلسطينية واللبنانية والمصرية والأرجنتينية، في حين هتف الجميع لتحيا فلسطين مستقلة.

وقالت رئيس بلدية بيت لحم فيرا بابون، 'وصول البابا إلى الجدار وصلاته هي أول رسالة، وعظته ركزت على الأطفال الفلسطينيين الذين ما زالوا يعانوا ويلات الاحتلال عدا عن المعتقلين وكل المقهورين.

من جانبه عبر المواطن الياس أبو عاقة من بيت لحم عن فرحته الكبيرة والشعور الذي يتملكه للصلاة في القداس والذي اعتبره بالتاريخي وبقائه في الذاكرة .

وقال: نزول البابا وملامسته الجدار، يعطي رسالة واحدة وهو رفضه الكامل للجدار وأنه لا بد أن يأتي اليوم الذي يزول فيه، مشيرا إلى أن لديه القناعة والإيمان أن هذه الزيارة ستثمر في المستقبل عن ما هو خير للشعب الفلسطيني.

وأضاف أبو عاقة، أن ما جاء في حديث قداسته كان ينبع من الواقع الفلسطيني من معاناة واضطهاد، من خلال تركيزه على أهمية إرساء قواعد السلام، عدا عن حديثه عن الأطفال وحمايتهم، إضافة إلى المحرومين والمتألمين.

وأعرب الطفل جوني، عن أمله الكبير عما جاء في كلام قداسته والذي يبعث الأمل في نفوس الأطفال عندما عرّج على الأطفال الفلسطينيين وضرورة حمايتهم وإعطائهم الأمن والأمان.

ورأت رنا رواشدة من مدينة الناصرة في أن زيارة البابا سيكون مردودها في المستقبل وتأثيرها في إحلال السلام كما انه كان قريبا جدا من الأطفال، مشددة على شعورها بالارتياح الكبير جراء تأكيده وجود معاناة للفلسطينيين يجب أن تنتهي وأن تعيش المنطقة بسلام عادل.

أما جورج حل من أراضي الـ48 الذي جاء مرافقا عددا من أقاربه وأصدقائه، فأبدى إعجابه بحسن الترتيب والتنظيم، وغمرتهم الفرحة والبهجة وهم يشاركون القداس لأنه إنسان يعمل على بناء جسور المحبة والسلام بين الجميع.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026