فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

المرأة الفلسطينية آمال العويني تتألق في المحافل الدولية


للمرأة الفلسطينية قصص وحكايات ولكن هذة المرة قصة نجاح ححقتها  تلك المرآة الفلسطينية بإمتياز بعد " 32 عام " من العمل المتواصل في المؤسسات الدولية، لم تتوقع المرآة الفلسطينية آمال أحمد العويني المسئول المحلي في المنطقة الجنوبية أن يتم ترقيتها وتكليفها من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن تتولي منصب مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المنطقة الجنوبية والتي تشمل المنطقة الوسطي ومدينة خان يونس ورفح، ويعتبر تعيين  أمل العويني خلفاً لنظيرتها الأجنبية المبتعثة السيدة (سابين جرالا)، الأول علي مستوي قطاع غزة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر . 
   
فقد نسجت الحاجة أمال العويني قصة عشق لا تنتهي بينها وبين العمل الإنساني بعد  رفض قبول دراسة الطلبة الفلسطينين فى الجامعات المصرية في العام 1977، وتعثر التحاقها بكلية الطب في جامعة القاهرة أنذاك .

 حيث التحقت العويني بعدها بالعمل في مكتب اللجنة الدولية بغزة في في العام 1982،  وتنقلت من قسم لآخر، متجاهلة المضايقات والصعوبات الاجتماعية التي تحيط بعمل المرأة، وواصلت عملها بكل ثقة وإصرار .

وتقول العويني بأنها قد عملت في قسم السجون ومتابعة أحوال المعتقلين، وتستقبل الأهالى وتكتب شكواهم لعرضها على المندوب المختص، وبعد ذلك  ولكثرة أعداد المفقودين تم إنشاء قسم مختص بشؤونهم لاستقبال الأهالي وإدخال البيانات إلى الحاسوب ، وعندما شهد العام 1996 خروج عدد كبير من الأسرى من السجون الاسرائيلية، أدى ذلك الى تقليص عدد الموظفين فى مكتب غزة، وتسوية أوضاعهم ، كما تم إغلاق مكتب رفح، ليتم نقلها الى مكتب خان يونس  , ومنذ ذلك الوقت وهي تعمل بخان يونس .

تواصل الليل بالنهار، وتعتبر مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي منزلها الأخر، قدمت وما زالت تقدم المساعدة الإنسانية لمن هم بحاجة إليها وخاصة في أوقات الحروب وفي حالات الطوارئ، فمهماتها لم تخلوا من الفشل، وتكللت بالنجاح، وتواصل العويني،  كثيراً ما خانتني دموعي أمام عجزي في بعض الأحيان عن تقديم الدعم والحماية، وهي الدموع نفسها التي انهمرت في إحدى مرات حظر التجوال، بعد قيامي برفقة المندوب الأجنبي المختص وبسيارة اللجنة الدولية، بتسليم جثة أحد الشهداء إلى ذويه .

لهذا كله تعتقد المرآة الفلسطينية أمال العويني أنها وقعت في غرام العمل فى اللجنة الدولية من أجل الإنسانية، ولذالك ترى أن عملها هو بيتها ونصفها الآخر الذي منحها الكثير من المشاعر الطيبة والاحترام من الجميع، حيث قضي والدها من قبلها 57 سنه من العمل الدؤوب المتواصل لخدمة من هم بحاجة إلينا، وأملي أن يعم السلام، وأن يحظى وطني بالحرية، وسأظل أحلم لأنني ما دمت أحلم فهذا يعني أنني إنسان حي.

 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026