مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

شاطئ بحر غزة سوق للعاطلين عن العمل

 زكريا المدهون

تعدّ شواطئ البحار أماكن للترف واللهو وقضاء أجمل الأوقات، لكن في غزة الأمر مختلف تماما بعد أن تحول شاطئ البحر، المتنفس الطبيعي الوحيد، إلى سوق للعاطلين عن العمل.

والمتجول على شاطئ بحر قطاع غزة من شماله إلى جنوبه، يلاحظ مدى انتشار مئات الباعة المتجولين وأصحاب المهن الجديدة.

ومع بدء الإجازة الصيفية لطلبة المدارس ينطلق العشرات من الأطفال لبيع المكسرات والمسليات على المصطافين لمساعدة أسرهم الفقيرة.

وتبلغ نسبة البطالة في قطاع غزة (1.8 مليون نسمة) أكثر من 40% في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ سبع سنوات.

رائد خليل أشعل موقد نار على شاطئ البحر في منطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، لتجهيز أعواد الذرة الصفراء. وقال والعرق يتصبب من جبينه: 'أنا عاطل عن العمل منذ سنوات. لم أجد إلا بيع الذرة لإعالة أسرتي المكونة من ثمانية أفراد'.

وأضاف رائد (40 عاما): 'اضطررت إلى هذا العمل بعد أن تقطعت بي السبل وهو بالكاد يوفر المصروف اليومي لأسرتي'.

وأضاف: أبدأ عملي من الصباح الباكر حتى ساعات المساء، وأحصل في نهاية اليوم على مبلغ لا يتجاوز في أحسن الأحوال عشرين شيقلا'.

ويلقى عمل رائد امتعاض بعض المصطافين بسبب الإزعاج الذي يسببه لهم، فيما يتعاطف آخرون معه لسوء أوضاعه الاقتصادية.

وتشير الإحصاءات الصادرة عن جهاز الإحصاء الفلسطيني، حسب نتائج مسح القوى العاملة لدورة الربع الرابع لعام 2013، إلى أن ما يقارب من 159,600 ألف عامل فلسطيني عاطلين عن العمل نتيجة إغلاق المعابر والحصار المفروض على قطاع غزة، وهو ما أدى إلى توقف الحياة الاقتصادية بشكل كامل وحرمان هؤلاء العمال من أعمالهم.

في مكان آخر من شاطئ بحر غزة، وتحديدا في منطقة الميناء، افتتح أبو إبراهيم أحمد ما يشبه البقالة الصغيرة.

وقال أحمد الذي يعيل أسرة كبيرة: 'أبيع هنا في الصيف جميع أنواع العصائر وحاجات الأطفال حيث تلقى إقبالا جيدا'.

وأضاف وهو يجلس في عريشه الصغير للاحتماء من أشعة الشمس الحارقة، 'أنا عاطل عن العمل وطرقت جميع الأبواب طلبا للعمل دون فائدة'، مشيرا إلى أنه ينتظر فصل الصيف وبدء الإجازة الصيفية حيث يكتظ الشاطئ بالمواطنين وأطفالهم.

وشدد أحمد على أن عمله هذا هو مؤقت، لكنه حسب قوله أفضل من الجلوس في البيت.

وأصبح معظم سكان قطاع غزة وبما يزيد عن 80% يعتمدون علي المساعدات الإنسانية المقدمة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا'، وبرنامج الغذاء العالمي، والجمعيات الخيرية والإغاثية العربية والإسلامية.

ويتوقع خبراء اقتصاديون أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، والتي سيكون من مهامها الأساسية العمل على رفع الحصار الإسرائيلي.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026