وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين في بيت لحم
دعا أهالي الأسرى ومشاركون في وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في بين لحم، إلى الارتقاء بالمشاركة في فعاليات نصرة الأسرى، بما يتناسب مع حجم التضحيات التي قدموها من أجل قضية شعبنا العادلة.
واحتشد المشاركون في منطقة باب الزقاق الفاصل ما بين مدينتي بيت لحم وبيت جالا، ورفعوا الأعلام الفلسطينية وصورا لبعض الأسرى.
ودعا مدير مكتب وزارة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم منقذ أبو عطوان، أبناء شعبنا وفعالياته المختلفة إلى ضرورة التحرك وتوسيع الفعاليات التضامنية مع الأسرى الذين يخوضون الإضراب لليوم الـ36 على التوالي، ويمرون بمرحلة خطيرة، مشيرا إلى أنهم بأمس الحاجة إلى الدعم والمساندة في هذه المعركة مع إدارة السجون.
وأضاف أبو عطوان أن هناك 40 أسيرا مضربين عن الطعام تم نقلهم للمستشفيات الإسرائيلية بعد تدهور أوضاعهم الصحية جراء استمرارهم في الإضراب.
وأشار إلى أن الفعاليات ستتواصل، وأن يوم السبت المقبل سيصار إلى إقامة سلسلة بشرية تمتد من منطقة السينما وصولا إلى محيط مسجد بلال بن رباح شمال بيت لحم.
وقال الأسير المحرر رزق صلاح إن رسالتهم في هذا الاعتصام واضحة جدا، وهي تضامنية مضمونها رسالة للعالم والمجتمع الدولي بأن قضية الأسرى عادلة ولا تنازل عنها، داعيا الى ضرورة تكثيف الفعاليات التضامنية مع الأسرى.
أما الطفل عمار عادل الهريمي (10 سنوات) من بيت لحم قال إنه جاء اليوم للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، ومن بينهم عمه.

الاسرى
2014-05-29 | 15:37
1749