السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

كوابيس آيات محفوظ وأحلامها بعد أن أطفأ المحتل نور عينها

مهند العدم- ليس هناك أبشع من حياة يسلب فيها نظرك، فتعيش في الظلام لتصبح أسير الجدران.

الشابة آيات محفوظ من مدينة الخليل، تتقاذفها مشاعر اليأس والانتقام، ما دفعها اكثر من مرة لطعن جنود ينتشرون في البلدة القديمة من المدينة، انتقاما لما تسببوا به (الجنود) من تشوه في وجهها افقدها عينها اليمنى.

وتحاول الاسيرة المحررة آيات (22 عاما) المضي في مشوار حياتها بعين واحدة لكن بصرها يخونها وسرعان ما تسقط في حزن تتجرع مرراته كلما تذكرت فقدها عينها الاخرى.

وعانت آيات من مرض في عينيها وهي في الثانية من عمرها، وحين بلغت العاشرة تسببت قنبلة غاز اطلقها جنود الاحتلال باتجاه منزلها باختناقها حيث سقطت على درج المنزل وفقدت جراء تلك الحادثة بحادثة عينها اليمني، ما جعلها اسيرة عجزها والظلام.

وبينما تواصل آيات استحضار الامل باستعادة بصرها فان المرض ينهش بصمت ما تبقى من بصر "خافت" حيث استسلمت مؤخرا لليأس بعد أن اصبح العلاج "مجرد حلم" ما دفعها مؤخرا لحالة يأس قادتها لـ "الانتقام ومحاولة الانتحار".

وحاولت آيات الانتقام ممن تسببوا في تشويه وجهها وعتمة صباها، وسعت في احدى المرات لطعن جندي اسرائيلي حيث اعتقلت 40 يوما قبل ان يطلق سراحها لتعيد الكرة مرة اخرى حيث مكثت هذه المرة 10 شهور في سجون الاحتلال قبل ان يفرج عنها مؤخرا وقد تلاشى او يكاد خيط الضوء الذي كانت تهتدي به.

وتقول والدة آيات التي تعيش كابوس اقدام ابنتها على الانتحار في حديث لـ القدس دوت كوم، بأن ابنتها تتشبث بأمل وحيد يعيدها للحياة - اجراء عملية شبكية تنقذ ما تبقى من فرص الابصار في عينها وزراعة "عين" تُحسن من مظهرها حين تحدق بالمرآة، وتخفف من ملاحقة أعين المجتمع وسخرية البعض التي دفعتها مؤخرا لمحاولة إذاء نفسها.

وقالت آيات بصوت خافت لـ القدس دوت كوم بانها طرقت كل الأبواب لاكمال علاجها وزراعة عين دون جدوى، ما جعلها تكرس تفكيرها لخيارين، الانتقام أو الموت.

وناشدت والدة آيات التي أستولى عليها العجز والخوف تحقيق أمل ابنتها التي باتت مسكونة باليأس وروح الانتقام، توفير العلاج لابنتها وزراعة عين لها لتعيد لها خيط الامل من جديد.

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026