إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

كوابيس آيات محفوظ وأحلامها بعد أن أطفأ المحتل نور عينها

مهند العدم- ليس هناك أبشع من حياة يسلب فيها نظرك، فتعيش في الظلام لتصبح أسير الجدران.

الشابة آيات محفوظ من مدينة الخليل، تتقاذفها مشاعر اليأس والانتقام، ما دفعها اكثر من مرة لطعن جنود ينتشرون في البلدة القديمة من المدينة، انتقاما لما تسببوا به (الجنود) من تشوه في وجهها افقدها عينها اليمنى.

وتحاول الاسيرة المحررة آيات (22 عاما) المضي في مشوار حياتها بعين واحدة لكن بصرها يخونها وسرعان ما تسقط في حزن تتجرع مرراته كلما تذكرت فقدها عينها الاخرى.

وعانت آيات من مرض في عينيها وهي في الثانية من عمرها، وحين بلغت العاشرة تسببت قنبلة غاز اطلقها جنود الاحتلال باتجاه منزلها باختناقها حيث سقطت على درج المنزل وفقدت جراء تلك الحادثة بحادثة عينها اليمني، ما جعلها اسيرة عجزها والظلام.

وبينما تواصل آيات استحضار الامل باستعادة بصرها فان المرض ينهش بصمت ما تبقى من بصر "خافت" حيث استسلمت مؤخرا لليأس بعد أن اصبح العلاج "مجرد حلم" ما دفعها مؤخرا لحالة يأس قادتها لـ "الانتقام ومحاولة الانتحار".

وحاولت آيات الانتقام ممن تسببوا في تشويه وجهها وعتمة صباها، وسعت في احدى المرات لطعن جندي اسرائيلي حيث اعتقلت 40 يوما قبل ان يطلق سراحها لتعيد الكرة مرة اخرى حيث مكثت هذه المرة 10 شهور في سجون الاحتلال قبل ان يفرج عنها مؤخرا وقد تلاشى او يكاد خيط الضوء الذي كانت تهتدي به.

وتقول والدة آيات التي تعيش كابوس اقدام ابنتها على الانتحار في حديث لـ القدس دوت كوم، بأن ابنتها تتشبث بأمل وحيد يعيدها للحياة - اجراء عملية شبكية تنقذ ما تبقى من فرص الابصار في عينها وزراعة "عين" تُحسن من مظهرها حين تحدق بالمرآة، وتخفف من ملاحقة أعين المجتمع وسخرية البعض التي دفعتها مؤخرا لمحاولة إذاء نفسها.

وقالت آيات بصوت خافت لـ القدس دوت كوم بانها طرقت كل الأبواب لاكمال علاجها وزراعة عين دون جدوى، ما جعلها تكرس تفكيرها لخيارين، الانتقام أو الموت.

وناشدت والدة آيات التي أستولى عليها العجز والخوف تحقيق أمل ابنتها التي باتت مسكونة باليأس وروح الانتقام، توفير العلاج لابنتها وزراعة عين لها لتعيد لها خيط الامل من جديد.

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026