السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

ما بين الحقيقة والكابوس فيلم " سواد" يحصد الجائزة الأولى في مهرجان البندقية

 حاز فيلم " سواد" بطولة وإخراج الفنان الفلسطيني محمد بكري على الجائزة الأولى في مهرجان فينيسيا للأفلام القصيرة في إيطاليا. كأفضل فيلم من بين تسعة أفلام من مختلف الدول الأوروبية. 

ويصور الفيلم حياة أسرة عربية تعاني الفقر الأمر الذي يدفع رب العائلة الى بيع ابنته - او تخيل ذلك كما جاء في سياق الفيلم - لانقاذ اطفاله من الجوع.
لا اعتذار
وأثار فيلم سواد بنسخته الأولى والذي كان تحت عنوان " يرموك" موجة من النقد بين أوساط عديدة، وأنقسم المشهد إلى مؤيد لفكرة الفيلم ومعارض لها حد التهجم الشخصي على البكري من قبل البعض.
وكان الفيلم بنسخته الأولى يروي قصة عائلة فلسطينية في مخيم اليرموك تبيع ابنتها تحت ضغط الفقر والجوع، وهو ما اثار موجة النقد، الا أن البكري وفي تعديله للفيلم قام بتغيير في فكرة بيع ابنته إلى تخيل ذلك فيما يشبه الكابوس الذي صحا منه. كما عمد إلى تغيير مقدمة الفيلم لتصبح عامة دون تخصيص للوضع السوري الحالي ولمخيم اليرموك تحديدا.
ويرفض البكري الى الاشارة إلى أن تعديل الفيلم جاء كتراجع او اعتذار عن فيلم " يرموك"، مبررا ذلك بتفهمه لجرح ومعاناة أهالي مخيم اليرموك، وقال «لو أنني مكانهم لجرحت واستنكرت أن يتهمني أحد ببيع ابنتي». 
ويرى البكري أن الفيلم صرخة ضد الاضطهاد والفقر الناجم عن الحروب وأن فقر الكثير من الناس ليس قضاء وقدرا بل هو صنع أيدي البشر ونتيجة الاستغلال والحروب.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026