وزارة الأسرى تحمل إسرائيل مسؤولية حياة الأسرى في مستشفى 'كبلان'
قالت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، إن الأسرى المضربين القابعين في مستشفى كبلان الإسرائيلي يعيشون وضعا خطيرا للغاية، وإن حكومة إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتهم.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إنه يمارس بحق الأسرى كل أشكال الانتهاكات الإنسانية التي حرمها القانون الدولي الإنساني وحرمتها كل المواثيق والمعاهدات الدولية.
وأوضحت الوزارة أن الأسرى المرضى والمضربين في المستشفى، يتعرضون لهجمة شرسة من قبل السجانين الذين يتولون حراستهم، ويتعاملون معهم بحقد وعنصرية تهدف إلى النيل من صمودهم، ودفعهم نحو الموت.
ونقلت الوزارة على لسان الأسرى أنهم مقيدون بأسرة المستشفى بصورة حقيرة، ويتعرضون للضرب والإهانة على مدار الساعة، وتتم مساومة المضربين منهم على تقديم العلاج اللازم لهم مقابل فك إضرابهم، ولم يسمحوا لهم منذ اليوم الأول للإضراب بقص أظافرهم وشعرهم، وهناك تجاهل واضح لحالاتهم، علما أنهم فقدوا كثيرا من أوزانهم ويتوجعون على مدار الساعة.
وأضافت الوزارة أنه 'لا يوجد هناك احترام لخصوصية الأسير ووضعه، فعند زيارة المحامين للأسرى يتواجد أحد السجانين بالقرب منهم لمشاهدة وسماع كل ما يحدث ويقال، وعند الطلب منه احترام الخصوصية يكون الجواب أنه ينفذ أوامر'.
على صعيد آخر، قالت الوزارة إنه يسود سجن 'ايشل' حالة من التوتر، نتيجة ممارسات إدارة السجون بحق الأسرى، والمستمرة منذ بداية الإضراب الذي وصل لليوم الخمسين على التوالي، حيث يشهد السجن تنقلات واعتداءات وحملات تفتيش يومية بحقهم، وإن أوضاع الأسرى المضربين في تراجع مستمر، حيث يظهر عليهم الهزل الشديد، وأصبحوا يعانون من الدوخة والتقيؤ وفقر الدم وضعف جهاز المناعة.

الاسرى
2014-06-12 | 17:17
1425