السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

تضامنا مع الأسرى بـ"بالسهر والحمى" والامتناع عن طهي الطعام !!

عبد الرحمن يونس - بعد 3 أيام فقط من بدء الأسرى الفلسطينيين "الإداريين" في سجون الاحتلال إضرابهم المستمر عن الطعام، توقفت الأم ازدهار جابر المقيمة بالخليل ( والدة المعتقل الإداري غسان جابر ) – توقفت عن تناول الطعام والشراب؛ لأنه لا أحد غير الأمهات يمكن أن ينهشه الوجع لأجل الأبناء "حتى السّهر و الحمى"...

عائلة الشاب غسان جابر المعتقل لدى الاحتلال دون تهم واضحة أو محددة مثل فلسطينيين كثيرين غيره، قالت والدته أنها ( العائلة – 9 أشخاص ) تعيش على أعصابها، حد أنها لم تعد تقبل على طهو الطعام منذ مشاركته في الإضراب في 24 "نيسان"/"ابريل" الماضي، مشيرة في حديث مع القدس دوت كوم إلى انها لم تعد قادرة على طهي الطعام منذ أكثر من 45 يوما، حتى أنها، كما أفراد العائلة ، تكتفي بقليل من الخبز و سلطة الخضار .

قالت أم غسان جابر التي أقامت خيمة اعتصام تضامنية مع نجلها و رفاقه المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال - قالت أنها حاولت الاتصال به أكثر من مرة عبر محامي وزارة الأسرى و "نادي الأسير" و مؤسسات أخرى، لكنها فشلت، كما أنها ممنوعة من زيارته؛ ولأنها منذ 45 يوما تكتفي بالقليل من الطعام و الماء، دهمتها حالة من الإرهاق، موضحة أن إقامتها الخيمة أمام المنزل تستهدف "لفت انتباه المواطنين" إلى أن فلسطينيين مثلهم يقاومون الاحتلال بأمعائهم الخاوية فيما قال والده أن أكثر ما يؤلمه هو أن مساندة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لم تصل إلى المستوى الذي يجبر الاحتلال على الاستجابة لمطالبهم، حيث الأخيرة – كما أشار - تستهدف، هذه المرة، كسر سياسة الاعتقال الإداري .

في بيت لحم، وعلى طريقة عائلة الأسير "جابر" في الخليل، تعيش عائلة الأسيرين الشقيقين اسماعيل و إبراهيم العروج ( 30 و 29 عاما ) حالة مضاعفة من القلق و الحزن معا، سيما وأن الاخير مدد الاحتلال "اعتقاله الإداري" قبل أيام قليلة من موعد الإفراج عنه، فيما تحرص زوجة الأسير ا محمود الوردياني على اصطحاب طفليها (حسن و ليان - سنة ونصف السنة) في جميع الاعتصامات والمسيرات التضامينة التي تنظم لمساندة الأسرى المضربين في المحافظة، بينما تشير والدة زوجها إلى أنها تحاول دائما أن تشارك في جميع الاعتصامات؛ "لكي أقول للعالم أننا نحن الفلسطينيين نستحق حياة أفضل بكثير من تلك التي يريدها لنا الاحتلال ".

كما كل الزوجات المسكونات باللهفة إلى رفاق العمر، تطلق زوجة والدة الأسير الوردياني صراخ قلبها لأجله بوسائل مختلفة، بما في ذلك تحشيد متضامنين مع قضية الأسرى بواسطة "الفيسبوك".. وأيضا، من خلال الصلاة إلى الله قاهر الظالمين !!

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026