السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

أحمد صبارين ... القتل مع سبق الاصرار لم يمهله حتى نهاية "المونديال" !!

مهند العدم : بينما سيمتلىء "المجتمع الدولي" ( ؟! ) بالضجيج طويلا حيال اختفاء 3 فتية من المستوطنين الإسرائيليين مساء الخميس، بما في ذلك الضجيج من إدانات مشددة و مطالبات بعودتهم إلى عائلاتهم أحياء و"فورا"، بدأت عائلة الشاب أحمد صبارين في مخيم الجلزون، من أول اليوم، في تجرع دموعها المالحة؛ لكنها لن تنتظر التعازي من أي من المتحدثين بأسماء وزارات الخارجية "على امتداد العالم – الحُر" ...

أصدقاء أحمد عرفات صبارين الذي أطفئت حياته برصاصة قاتلة أطلقت عليه "مع سبق الإصرار و الترصد" من قبل جندي إسرائيلي كان يتربص لاصطياد أيما فلسطيني، قالوا أنه أعدم بدم بارد فجر اليوم بينما كانوا برفقته عائدين إلى مناماتهم بعد مشاهدتهم، معا، أحدى مباريات "المونديال"، موضحين في أحاديث منفصلة مع القدس دوت كوم أن الشهيد أحمد ( 23 عاما ) الذي غُسّل بدمه في عملية قتل "نذلة " أثناء مواجهات في المخيم مع مجموعة من جنود الاحتلال دهمته لتنفيذ ، "كان ممتلئا بالأحلام..." !

في سياق قصة استشهاده فجراليوم ( بعد 10 أيام من إخضاعه للتحقيق من قبل المخابرات الإسرائيلية ) سيتذكر أصدقاؤه، مدى الحياة، أن أحمد صبارين استهدف برصاصة قاتلة في الصدر ( من على سطح أحد المنازل ) و حاصره قاتلوه لكي ينزف حتى الموت، بينما سيتحدثون طويلا كيف أن جنود الاحتلال واصلوا محاصرته وهو ينزف داخل أحد المنازل لمدة تزيد على الساعة – إلى أن ضج المخيم بسماع الخبر عن إصابة شاب بجروح خطيرة وتمكنوا من أرغام الجنود على الابتعاد عن المنزل.

فجر أمس، وصل الشاب أحمد صبارين، الوطني الذي "كان يحرص على المشاركة "الفاعلة" في مواكب توديع الشهداء" ، و "كان يحفظ عن ظهر قلب برنامج مباريات "المونديال"– وصل إلى المستشفى بعد أن فرغت رئتاه من الهواء ...

قتل أحمد، غير أن لا عزاء ( ولا إدانات ) من قبل الناطقين بأسماء وزارات الخارجية ... !!

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026