السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

مؤسسات حقوقية أوروبية تحذر من مغبة اتخاذ “اسرائيل” قرارا بإبعاد نشطاء فلسطينيين

حذرت مؤسسات حقوقية أوروبية من مغبة اتخاذ “اسرائيل” قرارا بإبعاد نشطاء فلسطينيين من أماكن سكنهم في الضفة المحتلة الى قطاع غزة

وكانت أوساط سياسية إسرائيلية رسمية عديدة على رأسها وزارة التخطيط والإسكان في حكومة الاحتلال نشرت تصريحات عدة حول تدارسها لمشروع قرار بإبعاد أكثر من 100 قيادي وناشط فلسطيني نحو غزة كخطوة عقابية إثر اختفاء ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في أراضي الضفة الغربية ليل الخميس (12-6-2014)، وتعتقد إسرائيل أنهم مختطفون من قبل تنظيمات فلسطينية، فيما لم تثبت أي علاقة لهؤلاء الذين تفكر إسرائيل بإبعادهم باختفاء المستوطنين الثلاثة.

وأصدر مركز العدالة السويدي بالإضافة لثلاث مؤسسات أخرى يوم الجمعة (20-6-2014) بياناً قالوا فيه ان الابعاد القسريّ محظورٌ دوليّا بصرف النظر عن أسبابه، معتبرين أنه خرقاً فاضحا لمواد عدة من اتفاقية جنيف الرابعة ومنها المادة التاسعة والأربعين التي تنص على: “حظر النقل الجبري الجماعي أو الفردي للأشخاص المحميين أو نفيهم من الأراضي المحتلة إلى أراضي دولة الاحتلال أو إلى أراضي أي دولة أخرى، محتلة أو غير محتلة، أياً كانت دواعيه.”

وأكدت المؤسسات الأربعة الموقعة على البيان وهي: منظمة أصدقاء الانسان الدولية، مؤسسة الحقوق للجميع السويسرية، المركز الدولي للعدالة وحقوق الانسان، ومركز عدالة السويدي، أكدوا على أنّ المادة (8) من ميثاق روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية نصت على أن "إبعاد أو نقل كل سكان الأرض المحتلة أو أجزاء منهم داخل هذه الأرض أو خارجها يعد جريمة حرب."

وربط البيان بين مشروع القرار هذا وبين حادثة إبعاد 416 ناشطاً فلسطينياً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى منطقة مرج الزهور في جنوب لبنان عام 1992، واسترجع البيان القرار الذي أصدره مجلس الأمن حينها، والذي جاء فيه: أنه يدين "الإجراء الذي اتخذته إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بإبعاد مئات المدنيين الفلسطينيين، ويعرب عن معارضته الثابتة لأي إبعاد من هذا القبيل تقوم به إسرائيل". وأكد مجلس الأمن في ذات القرار على أن إبعاد المدنيين يشكل خرقا لالتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، وطالبها بإعادتهم فوراً.


       

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026